كشف أحد الآباء المتضررين من قانون الرؤية في قانون الأحوال الشخصية، يدعى “أحمد”، تفاصيل معاناته المستمرة في محاولة رؤية نجله، مؤكدًا أنه لم يتمكن من رؤيته منذ 3 سنوات رغم حصوله على حكم قضائي بحضانته.

وقال “أحمد” خلال حديثه ببرنامج حديث اليوم مع نهلة عامر على قناة الحدث اليوم، إن انفصاله عن زوجته تم بشكل ودي دون خلافات، موضحًا: «الإنفصال كان بالود واتفقنا على كل حاجة، ومفيش مشاكل في الطلاق»، إلا أن الأزمة بدأت لاحقًا مع حرمانه من رؤية طفله.

ابني بقاله 3 سنين مش معايا

وأضاف أحد الآباء المتضررين: “ابني بقاله 3 سنين مش معايا، ومش عارف حتى هو عايش فين”، مشيرًا إلى أن طليقته تزوجت، ما أسقط عنها الحضانة قانونًا، وكذلك والدتها، ليصبح هو الأحق بحضانة الطفل وفقًا لحكم المحكمة.

وأوضح أنه حصل بالفعل على حكم قضائي يثبت أحقّيته في حضانة نجله، قائلًا: «القانون إداني حقي، والولد المفروض يكون معايا أنا ووالدتي»، إلا أنه لم يتمكن من تنفيذ الحكم على أرض الواقع.

وتابع “أحمد” “بروح الرؤية كل أسبوع وبقعد 3 ساعات في النادي مستني، وابني ما بيجيش”، مؤكدًا أنه اتخذ إجراءات قانونية عدة، بينها تحرير محاضر وتوقيع غرامات، لكنها لم تسفر عن نتيجة.

وأشار “أحمد”، إلى أنه كان ملتزمًا بسداد النفقة بشكل منتظم، قائلًا: «كنت بروح أدفع النفقة بإيدي، لحد ما اختفى الولد، وبعدها وقفتها لأن المفروض هو في حضانتي».

واختتم أحمد حديثه بالمطالبة بإجراء تعديلات على قانون الرؤية لضمان تنفيذ الأحكام القضائية، مؤكدًا أن معاناته تعكس أزمة يواجهها العديد من الآباء.
 

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version