كشف الفنان أحمد داود عن تفاصيل جديدة حول فيلمه الجديد «إذما»، مؤكدًا أن العمل يحمل طابعًا إنسانيًا وفلسفيًا مختلفًا عن الأعمال التقليدية، ويُعد من التجارب المهمة في مشواره الفني، وذلك خلال تصريحات خاصة لموقع صدى البلد الإخباري.

وقال أحمد داود إن فيلم «إذما» يعتمد على فكرة عميقة تمس الإنسان من الداخل، موضحًا أن العمل لا يقتصر فقط على الجانب الترفيهي، بل يناقش العديد من الأسئلة الإنسانية والفلسفية التي تجعل الجمهور يعيش حالة من التفكير والتأمل بعد مشاهدة الفيلم.

وأضاف أن أكثر ما جذبه للمشاركة في الفيلم هو اختلاف الفكرة والمعالجة، مشيرًا إلى أن السينما دائما  تحتاج إلى التنوع وتقديم تجارب جديدة تخرج عن الإطار التقليدي، خاصة مع التطور الكبير الذي يشهده الجمهور من حيث الذوق والوعي الفني.

وأكد أحمد داود أن فيلم «إذما» يمثل تجربة مهمة جدًا بالنسبة له على المستوى الفني، متمنيًا أن ينال إعجاب الجمهور وقت عرضه،  

وعن خططه السينمائية المقبلة، أوضح أحمد داود أنه يتمنى تقديم ثلاثة أفلام سينمائية خلال عام 2027، بعدما يشارك خلال عام 2026 بفيلمين، مؤكدًا أنه يعيش حالة من النشاط الفني الكبير ويسعى دائمًا إلى التواجد بأعمال متنوعة ومختلفة.

كما تحدث أحمد داود عن المنافسة السينمائية خلال موسم العيد، مؤكدًا أنه لا يرى وجود منافسة  بين الأفلام، خاصة أن الجمهور أصبح لديه وعي كبير ويحب مشاهدة الأعمال المختلفة.

وقال: “أيام العيد أربعة أيام والجمهور يقدر يشوف الأربعة أفلام، خصوصًا إن كل فيلم له نوع وطابع مختلف، وده شيء مهم جدًا لصناعة السينما”.

وأشار إلى أن حالة التنوع القوية الموجودة حاليًا في السينما المصرية تعد من أهم أسباب نجاحها، حيث أصبح هناك مساحة للأكشن والكوميديا والأعمال الإنسانية والتجارب الفلسفية والاجتماعية، وهو ما يمنح الجمهور خيارات متعددة تناسب جميع الأذواق.

واختتم أحمد داود تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تشهد تطورًا كبيرًا في صناعة السينما المصرية، معربًا عن سعادته بالمشاركة في هذا الحراك الفني وتقديم أعمال تحمل قيمة فنية وإنسانية حقيقية للجمهور.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version