أكد الإعلامي أحمد موسى، أن رغبته بعد إنهاء دراسته في المرحلة الثانوية، كانت “الالتحاق بكلية الآثار وأطلع مفتش آثار”، مشيرا إلى أنه عندما دخل كلية الأداب، وكان هناك قسم صحافة وآثار، وكان نفسي ادخل قسم آثار والقدر خلاني هنا والقدر جميل، وهناك علماء آثار عظماء في مصر.

وقال أحمد موسى، خلال لقاء له مع برنامج “بالورقة والقلم”، إن آفة بلدنا ليست النسيان، ولكنها في من يطلقون على أنفسهم خبراء، ويتحدثون عن قضايا مهمة، ويتحدثون بشكل عشوائي.

وأوضح الإعلامي أحمد موسى، أنه بدءا من القيادة السياسية وحتى أصغر مسئول في الدولة؛ يكون لديهم خبرات، وعلى دراية كاملة بالملفات التي يتولون قيادتها، على الرغم من المشاكل الكبيرة التي تحيط بالدولة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version