سادت حالة من الحزن العميق داخل الأوساط الطبية بمحافظة سوهاج، عقب وفاة الطبيب محمد أبو الحمد، أخصائي الجراحة؛ إثر تعرضه لأزمة قلبية مفاجئة أثناء أداء عمله داخل مستشفى الهلال بمدينة سوهاج، في مشهد مؤثر أنهى رحلة طبيب عرف بين زملائه بإخلاصه وتفانيه في خدمة المرضى.

وبحسب مصادر بالمستشفى، فإن الطبيب الراحل كان يباشر عمله بصورة طبيعية داخل المستشفى، قبل أن يتعرض لأزمة قلبية مفاجئة أثناء تواجده في العمل، ما استدعى تدخل زملائه على الفور لمحاولة إسعافه وإنقاذ حياته.

ماذا حدث؟

وأضافت المصادر أن الفريق الطبي بذل جهودًا مكثفة لإجراء الإسعافات اللازمة ومحاولة إنعاشه، إلا أن حالته الصحية كانت حرجة، وفارق الحياة داخل المستشفى، لتتحول أجواء العمل في لحظات إلى حالة من الصدمة والحزن بين الأطباء وأطقم التمريض والعاملين.

وانتشر خبر الوفاة سريعًا بين أبناء الوسط الطبي بمحافظة سوهاج، الذين نعوا الطبيب الراحل بكلمات مؤثرة، مستذكرين مسيرته المهنية وأخلاقه الرفيعة، مؤكدين أنه كان نموذجًا للطبيب المخلص، الذي لم يتأخر يومًا عن أداء واجبه الإنساني والمهني تجاه مرضاه.

كما خيمت حالة من الحزن على أهالي قرية إدفا، مسقط رأس الطبيب الراحل، حيث نعاه أبناء القرية عبر صفحات التواصل الاجتماعي، معبرين عن بالغ أسفهم لرحيله المفاجئ، مؤكدين أنه كان يتمتع بسمعة طيبة وعلاقات إنسانية واسعة، واشتهر بحسن الخلق والتواضع ومساعدة الجميع.

وأكد مقربون من الطبيب الراحل أن وفاته جاءت بصورة مفاجئة، وهو يؤدي رسالته داخل المستشفى، الأمر الذي ضاعف من حجم الصدمة بين أسرته وزملائه ومحبيه، خاصة أنه كان يواصل عمله كالمعتاد قبل دقائق من تعرضه للأزمة الصحية.

وتحولت صفحات التواصل الاجتماعي إلى دفتر عزاء مفتوح، حيث تداول المئات صور الطبيب الراحل، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أسرته وذويه وزملاءه الصبر والسلوان، فيما استعاد كثيرون مواقفه الإنسانية وسيرته الطيبة، مؤكدين أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للوسط الطبي وأبناء محافظة سوهاج.

ومن المقرر تشييع جثمان الطبيب الراحل إلى مثواه الأخير وسط حالة من الحزن التي خيمت على أسرته وأصدقائه ومحبيه، بعد رحيل مفاجئ أنهى مسيرة طبيب كرس حياته لخدمة المرضى، قبل أن يسقط وهو يؤدي واجبه الإنساني والمهني.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version