قال الدكتور إكرام بدر الدين، أستاذ العلوم السياسية، إن لقاءات القمة بين الدول عادة ما تتناول مستويين من القضايا، الأول يتعلق بالعلاقات الثنائية، والثاني بالقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأوضح خلال لقاء على الفضائية المصرية، أن العلاقات الثنائية بين مصر والصين تشمل بحث سبل تدعيم التعاون في المجالات الاقتصادية والاستثمار والتجارة والصناعة، إلى جانب توطين الصناعة الصينية في مصر.

وأشار إلى أن مصر تتمتع بأهمية خاصة بالنسبة للصين، باعتبارها مدخلًا للقارة الأفريقية والمنطقة العربية والشرق الأوسط، فضلًا عن موقعها الجغرافي ووجود قناة السويس، وهو ما يعزز أهمية التعاون بين البلدين.

وأضاف أن القضايا ذات الاهتمام المشترك تشمل الملفات الساخنة في الشرق الأوسط، إلى جانب القضايا الدولية، مؤكدًا أن مثل هذه الملفات تشهد تبادل وجهات النظر بين البلدين خلال لقاءات القمة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version