أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، أن الموقف المصري الداعم للمملكة العربية السعودية ودول الخليج يعكس سياسة ثابتة تقوم على الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، مشيرًا إلى أن القاهرة تحركت أكثر من مرة للتأكيد على تضامنها مع الدول العربية التي تتعرض لاعتداءات، إلى جانب دعمها المستمر للجهود الرامية إلى وقف التصعيد والبحث عن حلول سياسية ودبلوماسية.

تأثير الحرب علي المنطقة والاقتصاد العالمي

وأوضح حسن سلامة، خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن التحركات المصرية شملت لقاءات واتصالات على مستوى القيادة السياسية والدبلوماسية، بهدف الدفع نحو تسوية سلمية للأزمات، مؤكدًا أن استمرار المواجهات لا يخدم أي طرف، بل ينعكس سلبًا على استقرار المنطقة والاقتصاد العالمي.

وأشار إلى وجود تنسيق بين مصر وعدد من الدول العربية والإقليمية والدولية، من بينها السعودية وقطر وباكستان وتركيا وإيطاليا، من أجل العودة إلى مسار التفاوض، لافتًا في الوقت نفسه إلى استمرار حالة التصلب بين الولايات المتحدة وإيران، بما يهدد بمزيد من التصعيد في المنطقة.

وأضاف أستاذ العلوم السياسية أن الدعم المصري للسعودية ودول الخليج يحمل رسالة واضحة تؤكد وقوف القاهرة إلى جانب الدول العربية في مواجهة أي تهديدات، داعيًا إلى بلورة مشروع عربي مشترك يعزز قدرات الردع والتعامل مع التحديات الإقليمية.

وشدد حسن سلامة على أهمية تعزيز التعاون العربي في مختلف المجالات الاقتصادية والثقافية والدينية والعسكرية، مؤكدًا أن توحيد الجهود العربية يسهم في زيادة تأثير المنطقة على الساحة الدولية، كما جدد التأكيد على أن الحلول السياسية والدبلوماسية والالتزام بقواعد القانون الدولي تظل الطريق الأمثل لإنهاء الصراعات وتحقيق الاستقرار.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version