احتفل الأقباط الأرثوذكس من مواطني محافظة جنوب سيناء والسائحين الوافدين إليها، اليوم الاثنين، بعيد الغطاس داخل الكنائس وعلى البحر.
وذلك وسط تشديدات أمنية في محيط الكنائس، من خلال تواجد مكثف لرجال الأمن، الذين حرصوا على التعرف على هوية المترددين على الكنائس، وغلق الطرق المؤدية إليها، وتمشيط محيطها بشكل دوري.
وترأس الأنبا “سيميون بابادوبولوس” مطران دير سانت كاترين ورئيس أساقفة سيناء وفيران والطور للروم الأرثوذكس، طقوس عيد الغطاس بكنيسة مارجرجس بدير القديس جاورجيوس بتل الكيلاني بمدينة الطور، بالصلوات داخل الكنيسة، ثم رش المياه التي أقيمت الصلاة عليها على الحضور من خلال ريحان مبلل.
ثم توجه الجميع إلى البحر المجاور للدير وألقي راهب الكنيسة بالصليب على ضفاف شاطئ الكيلاني المجاور للدير ثلاث مرات، ثم غاص مجموعة من الشباب في البحر لاسترجاعه، والفائز هو من يستطيع الإمساك بالصليب واستعادته.
وهذه الطقوس تعد رمزا لغطاس السيد المسيح، وهذا اليوم هو تعميد السيد المسيح في نهر الأردن.
وفي دير سانت كاترين، أقام الرهبان القداس بحضور اليونانيين والأقباط السائحين من مختلف دول العالم، في ساحة الدير، وسط ترانيم وأجراس الدير.
كما قام الرهبان برش الحاضرين بالريحان المشبع بماء القداس، وقاموا بتطير حمام السلام، وتوزيع الحلوى والخبز على الحاضرين.
وقدم الدكتور خالد مبارك، محافظ جنوب سيناء، التهنئة للأخوة الأقباط، بمناسبة عيد الغطاس، مؤكدا على ترابط المجتمع المصري بكافة طوائفه.
ويعد “الغطاس” من الأعياد الهامة في تقويم الكنيسة الأرثوذكسية، وفيه يجري إحياء لذكرى معمودية المسيح في نهر الأردن على يد “يوحنا المعمدان”.


