تجمّع محتجون يهود -من المؤيدين والمعارضين لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو- في مجموعات منفصلة خارج مقر الأمم المتحدة، قبيل إلقائه كلمته أمام الجمعية العامة.

واستخدم مؤيدو نتنياهو الصافرات لطمس أصوات المتحدثين المعارضين له، وهتفوا بكلمة “عار” (Shame) باللغة الإنجليزية، كما رددوا هتاف “بيبي”.

وفي المقابل، تجاهلتهم الحشود المعارضة لنتنياهو إلى حد كبير؛ حيث رفعوا لفتات تطالب بـ “وقف إرهاب المستوطنين” وتعرض صوراً لضحايا الحرب الفلسطينيين، وهتفوا بكلمة “عار” (بوشا – Busha) باللغة العبرية، وهو هتاف شائع بين المحتجين المناهضين للحكومة في إسرائيل.

وفي سياق متصل، التقي نتنياهو بنظيره اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

ووفقاً لمكتب نتنياهو، فقد شدد الأخير على “أهمية الشراكة الاستراتيجية بين البلدين من أجل الاستقرار الإقليمي، ورحب بقرار اليونان الحصول على أنظمة دفاعية إسرائيلية”.

كما ناقش الجانبان التعاون في مجال الطاقة، والتحضيرات لعقد قمة ثلاثية أخرى لدول شرق المتوسط ​​بمشاركة قبرص، و”التطورات في المنطقة” – وهي عبارة تُستخدم عادةً للإشارة المبطنة إلى الصراع مع إيران.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version