أعلنت الولايات المتحدة انسحابها رسميًا من منظمة الصحة العالمية يوم الخميس، عبر أمر تنفيذي أصدره الرئيس دونالد ترامب، معتبرة أن المنظمة فشلت في إدارة جائحة كوفيد-19، ووفق بيان مشترك لوزارتي الصحة والخارجية الأمريكيتين، سيقتصر تعامل واشنطن مع المنظمة على نطاق محدود لتطبيق الانسحاب فعليًا.

وأوضح مسؤول صحي أمريكي أن الولايات المتحدة لن تشارك بصفة مراقب ولن تعود للانضمام للمنظمة مستقبلًا، وستعمل مباشرة مع الدول الأخرى في متابعة الأمراض وأولويات الصحة العامة.

ويثير الانسحاب جدلًا حول المستحقات المالية، حيث لم تدفع واشنطن رسوم العامين 2024 و2025، فيما يشير القانون الأميركي إلى ضرورة إشعار مسبق قبل عام على الأقل للانسحاب.

وأدى انسحاب الولايات المتحدة، أكبر داعم مالي للمنظمة بنسبة نحو 18% من ميزانيتها، إلى خفض عدد فرق الإدارة بنحو النصف وتقليص عمل المنظمة، مع توقعات بالتخلي عن نحو ربع العاملين بحلول منتصف العام الجاري.

ودعا المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس الولايات المتحدة لإعادة النظر في القرار، مؤكدًا أن الانسحاب يمثل خسارة للصحة في أمريكا والعالم.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version