أعادت النجمة العالمية أنجلينا جولي فتح ملف حياتها العاطفية، كاشفةً عن تفاصيل جديدة حول مشاعرها بعد مرور ما يقرب من عشر سنوات على انفصالها عن براد بيت، مؤكدة أن تجربتها في فيلم Couture دفعتها إلى إعادة التفكير في مفهوم الحب وإمكانية منح نفسها فرصة جديدة للحياة.
وتجسد أنجلينا جولي في الفيلم شخصية “ماكسين ووكر”، وهي صانعة أفلام تلتقي بشريك عاطفي في باريس، بالتزامن مع تشخيص إصابتها بسرطان الثدي، وهي الشخصية التي وصفتها بأنها تركت أثراً عميقاً في حياتها الشخصية، خاصة في ظل تجربتها العائلية مع المرض بعد وفاة والدتها مارشلين برتراند عام 2007 نتيجة مضاعفات سرطان المبيض والثدي.
وخلال تصريحات تلفزيونية، أوضحت جولي أنها لم تدخل أي علاقة عاطفية منذ انفصالها عن براد بيت، قائلة: “لم أواعد أحداً ولم أرتبط بأي شخص منذ طلاقي قبل عشر سنوات، لذلك كنت أعتقد أن هذا الجانب من حياتي لم يعد مهماً، لأن تركيزي كان منصباً بالكامل على أطفالي وعائلتي”.
وأضافت أن الشخصية التي قدمتها في الفيلم جعلتها تعيد النظر في هذا الاعتقاد، موضحة أنها أدركت أن المرأة يمكنها أن تمنح أبناءها كل الحب والرعاية، وفي الوقت نفسه تسمح لنفسها بأن تحب وتتلقى الحب، معتبرة أن ذلك قد يكون جزءاً من رحلة التعافي النفسي واستعادة الذات.
واعترفت جولي بأن السنوات الماضية تركت آثارها عليها، قائلة: “لقد كسرتني الحياة قليلاً”، مؤكدة أنها تشعر بأن الوقت قد حان لتعيش من جديد، وأن تستعيد حريتها وتفتح صفحة مختلفة في حياتها.
كما تحدثت النجمة العالمية عن الدور الكبير الذي لعبته بناتها، زهرة وشايلوه وفيفيان، في تشجيعها على استعادة نفسها، موضحة أن أحاديثهن معها جعلتها تتذكر المرأة التي كانت عليها قبل سنوات، وأضافت أن بناتها لا يردنها أن تكون أماً فقط، بل يتمنين أيضاً أن تستعيد حياتها كامرأة لها أحلامها ومشاعرها الخاصة.
ومنذ انفصالها عن براد بيت عام 2016، كرست أنجلينا جولي معظم وقتها لتربية أطفالها الستة: مادوكس، باكس، زهرة، شايلوه، نوكس، وفيفيان، مع تقليل مشاركاتها الفنية مقارنة بسنواتها السابقة.
في المقابل، يواصل براد بيت نشاطه الفني، كما يرتبط بعلاقة عاطفية مع إينيس دي رامون منذ عام 2022، بينما لا تزال الخلافات القانونية بينه وبين أنجلينا جولي مستمرة، رغم مرور سنوات على إعلان انفصالهما.


