نفى القمص موسى إبراهيم، المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، صحة ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وجود مقترحات أو اتجاهات لتخفيض مدة صوم الرسل، مؤكدًا أن هذه الأحاديث لا تتعدى كونها “ادعاءات وأكاذيب”.

وقال القمص موسى إبراهيم، في تصريحات تليفزيونية، إن الكنيسة لا ترى من المناسب الانشغال بالرد على الشائعات أو الدخول في مناقشات حول معلومات غير صحيحة يتم تداولها دون سند رسمي.

وأوضح أن أبناء الكنيسة يتمتعون بالوعي الكافي للتمييز بين الحقيقة والشائعات، مشيرًا إلى أن كل ما يدور داخل اجتماعات المجمع المقدس يتم الإعلان عنه بصورة واضحة من خلال البيانات الرسمية والقرارات والتوصيات التي تصدر عقب الاجتماعات.

لا توجد قرارات مخفية

وأكد المتحدث الرسمي باسم الكنيسة، أن المجمع المقدس يتبع منهجًا قائمًا على الشفافية والوضوح، حيث تُطرح جميع الآراء للمناقشة في أجواء من المحبة والاحترام، ثم يتم إعلان النتائج النهائية بشكل رسمي أمام الجميع دون إخفاء أي تفاصيل.

وأضاف أن مروجي الأخبار غير الدقيقة يتحملون مسؤولية ما ينشرونه، داعيًا إلى الصلاة من أجلهم، ومؤكدًا أن الأهم هو دعم الروح الإيجابية وعدم الانسياق وراء المعلومات المغلوطة.

واختتم القمص موسى إبراهيم تصريحاته بالتأكيد على أهمية الصلاة من أجل الجميع، معربًا عن شكره لإتاحة الفرصة لتوضيح حقيقة ما أُثير خلال الأيام الماضية بشأن صوم الرسل.

أقدم الأصوام في الكنيسة

جدير بذكر ، أن صوم الرسل يعد من أقدم الأصوام في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إذ يبدأ عقب الاحتفال بعيد العنصرة، تخليدًا لجهاد الرسل في الكرازة والخدمة بعد حلول الروح القدس عليهم.

ويختلف عدد أيامه من عام لآخر وفقًا لموعد عيد القيامة، بينما يظل ثابتًا في موعد انتهائه بعيد استشهاد القديسين بطرس وبولس الرسولَين في ١٢ يوليو.

ويبدأ صوم الرسل هذا العام يوم الاثنين ١ يونيو ٢٠٢٦، ويستمر لمدة ٤١ يومًا، على أن تختتم الكنيسة الصوم بالاحتفال بعيد الرسولين بطرس وبولس يوم الأحد ١٢ يوليو ٢٠٢٦.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version