أكدت صحيفة نيويورك تايمز أن القوة النارية الأمريكية تراجعت في أوروبا وآسيا؛ بسبب الصراع مع إيران.
وقالت “نيويورك تايمز” في تقرير لها: “استنزاف مخزونات الأسلحة يؤثر على الروح المعنوية للجيش الأمريكي”.
وشدد التقرير الأمريكي على أن “الحرب ضد إيران استنزفت مخزونات الأسلحة الأمريكية”؛ لافتا إلى أن “التراجع السريع في إمدادات صواريخ الدفاع الجوي وغيرها من الأسلحة في أوروبا وآسيا؛ يجعل الجيش الأمريكي في هذه المناطق أقل جاهزية”.
ولفت تقرير نيويورك تايمز إلى أن الحرب الإيرانية أجبرت البنتاجون على إعادة توجيه السفن الحربية والطائرات ووحدات الدفاع الجوي من مختلف أنحاء أوروبا وآسيا إلى الشرق الأوسط.
وفي وقت لاحق، ذكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن شركات المقاولات الدفاعية التي اجتمعت معها إدارته في وقت سابق من اليوم وافقت على “مضاعفة إنتاج” بعض الأسلحة 4 مرات.
وقال الرئيس الأمريكي في منشور على منصة “تروث سوشيال”: “لقد وافقوا على مضاعفة إنتاج أسلحة “الفئة المتميزة” 4 مرات، حيث نسعى للوصول، بأسرع وقت ممكن، إلى أعلى مستويات الإنتاج. وقد بدأ التوسع قبل 3 أشهر من الاجتماع، وبدأت بالفعل عمليات إنشاء المصانع وإنتاج العديد من هذه الأسلحة”.
وأضاف ترامب أن الشركات التي حضرت اجتماع البيت الأبيض شملت الرؤساء التنفيذيين لشركات “بي إيه إي سيستمز، وبوينج، وهانيويل إيروسبيس، وإل 3 هاريس لحلول الصواريخ، ولوكهيد مارتن، ونورثروب جرومان، ورايثيون”.
وأشار ترامب في منشوره على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن المجموعة ستجتمع مرة أخرى بعد شهرين.


