حذر أستاذ العلوم السياسية بجامعة طهران، حسين رويروان، من أن أي هجوم أمريكي محتمل على إيران سيعد “إعلان حرب صريحاً”، مؤكداً أن طهران “سترد بلا تردد” ضمن استراتيجية عسكرية متعددة المسارات، تشمل استهداف مصالح وقواعد أمريكية في المنطقة إلى جانب إسرائيل.
وفي مقابلة تلفزيونية، قال رويروان إن القدرات العسكرية الإيرانية شهدت تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، مشيراً إلى أن الصناعات الدفاعية المحلية وفرت منظومات صاروخية بعيدة المدى قادرة – على حد وصفه – على إحداث “أكبر ضرر ممكن لإسرائيل”.
وأضاف أن إيران “جهزت آلاف الصواريخ” ضمن خطط الردع، معتبراً أن أي مواجهة لن تكون محدودة النطاق، بل قد تمتد إلى ساحات متعددة في الشرق الأوسط.
وأشار الأكاديمي الإيراني إلى أن لدى طهران “خيارات رد إضافية” في حال اندلاع مواجهة واسعة، من بينها إغلاق الملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعد ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية، وهو ما قد يرفع منسوب التوتر الدولي بشكل كبير.
تأتي هذه التصريحات في وقت أعلنت فيه القوات الجوية التابعة للقيادة المركزية الأمريكية تنفيذ تدريب عسكري يستمر عدة أيام في منطقة الشرق الأوسط، في إطار ما وصفته بخطة لتعزيز قدرات الانتشار ورفع الجاهزية العملياتية.
وأكدت القيادة المركزية أن التدريبات تهدف إلى ضمان “استجابة مرنة” لمختلف السيناريوهات المحتملة، موضحة أن فرقاً عسكرية ستُوزع على مراكز طوارئ متعددة لاختبار سرعة الاستجابة وفعالية أنظمة القيادة والسيطرة في ظروف تشغيلية مختلفة.
كما شددت على أن التمرين يشمل التحقق من إجراءات النقل السريع للقوات والمعدات، إضافة إلى تعزيز العمل العسكري المشترك مع الحلفاء الإقليميين، ضمن سياق التعاون الأمني المستمر.


