أعلن محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أن طهران أجرت اختبارا لصاروخ مضاد للسفن بالقرب من حاملة طائرات أمريكية، في خطوة تعكس تصاعد التوتر العسكري بين إيران والولايات المتحدة في المنطقة.

وقال رضائي، في تصريحات لقناة «الجزيرة»، إن القوات الإيرانية اختبرت قدراتها الصاروخية والبحرية في محيط حاملة طائرات أمريكية، مشيرًا إلى أن طهران أصبحت، وفق روايته، أكثر استعدادا لمواجهة أي هجمات أمريكية محتملة.

وأضاف المسئول الإيراني أن المواجهات الأخيرة أتاحت لطهران، بحسب تقديره، التعرف على نقاط ضعف القوات الأمريكية وتطوير قدراتها لمواجهة الهجمات الجوية والبحرية.

وتأتي التصريحات الإيرانية في ظل تصاعد التوتر في منطقة الخليج ومضيق هرمز، وسط تحركات عسكرية أمريكية وتهديدات متبادلة بين واشنطن وطهران بشأن أمن الملاحة والمنشآت والقواعد العسكرية في المنطقة.

 

في انتظار رد ترامب

في السياق ذاته، قال رضائي إن إيران لا تزال تنتظر رد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على شروطها لإنهاء الحرب، موضحًا أن طهران نقلت مطالبها إلى واشنطن عبر وسطاء، من بينها قطر.

وتشمل المطالب الإيرانية، بحسب رضائي، إنهاء الحرب على جميع الجبهات، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، ورفع الحصار البحري المفروض على إيران.

كما حذر المسئول الإيراني من أن أي هجوم جديد على بلاده سيقابل برد أقوى، مهددًا باستهداف القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة.

ولم يصدر حتى الآن تعليق أمريكي رسمي يؤكد أو ينفي ما أورده المسؤول الإيراني بشأن اختبار الصاروخ بالقرب من حاملة الطائرات الأمريكية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version