شاركت الدكتورة إيمان كريم المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة- صباح اليوم- مؤتمر “نحو فرص دامجة للأطفال ذوي الإعاقة.. متلازمة داون: قدراتنا، واقعنا، أحلامنا”، الذي نظمه مركز كاريتاس – مصر للتدريب والدراسات في الإعاقة.
وتضمن المؤتمر عدداً من الجلسات الهامة، التي تنوعت مابين تسليط الضوء على قدرات الأشخاص ذوي متلازمة داون، ونقاشات هامة مع المسئولين، ومقدمي الخدمات المختلفة، كما تضمن المؤتمر 5 ورش عمل متوازية دارت حول بناء المهارات الوظيفية، واكتشاف نقاط القوة، وإشراك الأسرة، وحدود الدعم، والأخطاء الشائعة في ذلك، فضلاً عن السلوك والتدخلات المناسبة، الطرق المناسبة للتعامل مع المراهقين من ذوي متلازمة داون والأخطاء الشائعة، بالإضافة إلى الذكاء الاصطناعي، والتطبيقات الذكية، ومخاطر الاستخدام المفرط للذكاء الاصطناعي.
وفي هذا السياق ، أكدت الدكتورة إيمان كريم المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، أن الاحتفال باليوم العالمي لمتلازمة داون، يجسد رسالة إنسانية سامية، تؤكد على حق كل فرد في الحياة الكريمة، والمشاركة في المجتمع، لافتة أن المجلس يقوم بتقديم رسائل توعوية حول الإعاقات المختلفة، ومنها متلازمة داون.
وأوضحت أن المجلس أنشأ حديثاً وحدة للدعم النفسي، للفئات الأولى بالرعاية من ذوي الإعاقة، وتقوم هذه الوحدة بمساندة هؤلاء الأشخاص في حالات التعدي، والتنمر، كما تقوم بتوعيتهم، لتعزيز الثقة بالنفس، وتحقيق الدمج المجتمعي، وتحسين جودة الحياة، مشيرة أن المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة وفق قانون إنشاءه رقم (11) لسنة 2019، بالتعاون والتشبيك مع الجهات المختلفة، ومؤسسات المجتمع المدني، لتوحيد الجهود، من أجل تحقيق الأهداف، التي تعمل على إحداث دمج حقيقي، وتمكين واقعي.
وتابعت “كريم” ، أن المجلس يتعاون مع وزارة الصحة والسكان، في تقديم الدعم والرعاية للأطفال في المراحل الأولى، لافتة إلى أن البحوث والدراسات أشارت أن الأشخاص من متلازمة داون قادرين على التعلم، متى توافرت الظروف المناسبة لهم، مؤكدة على استمرار المجلس في تقديمه الدعم لكافة المبادرات، بهدف تحسين جودة الحياة، وتعزيز الدمج المجتمعي، والتمكين في كافة مناحي الحياة.
ومن جهتها أشارت الدكتورة مادلين صبري المشرف العام على مركز كاريتاس – مصر، أن المركز استهدف في بدايته التوعية وخدمة الأشخاص من ذوي الإعاقة الذهنية، بهدف تشجيع الأُسر على الإهتمام بهؤلاء الأطفال، وإثبات أن العمل على تنمية مهاراتهم، والإهتمام بهم، يُحدث تغيير جذري في حياتهم.



