اتسع العجز التجاري الأميركي في السلع بشكل حاد خلال أغسطس، مع ارتفاع قوي في الواردات، ما يشير الى ان التجارة قد تواصل الضغط على نمو الناتج المحلي الاجمالي في الربع الثالث.

وذكر مكتب الإحصاء التابع لوزارة التجارة الأميركية اليوم الأربعاء أن العجز ارتفع بنسبة 11.5 في المئة ليصل إلى 132.6 مليار دولار، متجاوزا توقعات المحللين عند 115 مليار دولار.

وقفزت واردات السلع 17.4 مليار دولار، أو 5.5 في المئة، لتبلغ 336.1 مليار دولار، مدفوعة بزيادة 16.6 في المئة في واردات المستلزمات الصناعية، بما في ذلك النفط. كما ارتفعت واردات السلع الرأسمالية 4 في المئة وسط توسع في بنية الذكاء الاصطناعي، وزادت واردات الغذاء 5.5 في المئة، بينما تراجعت واردات السلع الاستهلاكية 1.6 في المئة.

في المقابل، ارتفعت صادرات السلع 3.7 مليار دولار، أو 1.9 في المئة، لتصل إلى 203.4 مليار دولار. وزادت صادرات المستلزمات الصناعية 8.3 في المئة، بينما انخفضت صادرات السلع الاستهلاكية 10.5 في المئة، وتراجعت صادرات المركبات وقطع الغيار 6.9 في المئة، وهبطت صادرات الغذاء 5.6 في المئة.

وساهمت التجارة في خفض الناتج المحلي الإجمالي لثلاثة أرباع متتالية، لكن جزءا من هذا التأثير قد يتراجع مع ارتفاع المخزونات، إذ أظهر التقرير زيادة مخزونات الجملة 0.7 في المئة ومخزونات التجزئة 0.3 في المئة خلال أغسطس.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version