كشفت تحريات الأجهزة الأمنية في محافظة سوهاج المصرية تفاصيل جديدة بشأن الجريمة التي شهدتها منطقة مساكن الشوش التابعة لقرية بلصفورة، وأسفرت عن مقتل سيدة وشابين، وسط معلومات أولية تشير إلى أن مكالمة هاتفية تلقاها المتهم أثناء عمله في ليبيا كانت بداية الأحداث التي انتهت بالجريمة.

وبحسب ما أوردته وسائل إعلام محلية، كان المتهم الرئيسي يعمل في ليبيا عندما تلقى اتصالًا هاتفيًا من شقيقه، أبلغه خلاله بادعاءات عن وجود علاقة بين زوجته والشابين اللذين قُتلا لاحقًا في الواقعة.

وأفادت التحريات الأولية بأن المكالمة دفعت الرجل إلى العودة من ليبيا إلى محل إقامته في سوهاج، قبل أن يتوجه إلى منطقة مساكن الشوش لمواجهة زوجته بما نقله إليه شقيقه. 

ووفق وسائل الإعلام المحلية، توجه المتهم إلى مسكن الزوجية، حيث اعتدى على زوجته بسلاح أبيض، ما أدى إلى مقتلها داخل الشقة.

ولم تتوقف الجريمة عند ذلك، إذ خرج الرجل بعد ذلك إلى الشارع وتوجه إلى شابين يعملان في ورشة بالمنطقة، قبل أن يعتدي عليهما بالسلاح الأبيض أيضًا، ما أسفر عن مقتلهما ورفع حصيلة الضحايا إلى ثلاثة.

وكشفت التحريات أن المتهم أخذ يردد عقب الجريمة عبارات من بينها “غسلت شرفي”، في مؤشر، وفق التحقيقات الأولية، إلى الدافع الذي يُشتبه بأنه كان وراء ارتكابه الجريمة.

ولا تزال ملابسات الادعاءات التي نقلها شقيق المتهم خلال المكالمة الهاتفية قيد التحقيق، ولم تثبت صحتها قضائيًا حتى الآن

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version