شهدت ساحة “هبيما” وسط تل أبيب، مساء اليوم السبت، مظاهرة حاشدة شارك فيها آلاف الإسرائيليين، مطالبين بتشكيل لجنة تحقيق رسمية لفحص الإخفاقات التي رافقت أحداث 7 أكتوبر، في ظل اتهامات لحكومة نتنياهو بمحاولة تبييض الحقائق والتهرب من المسؤولية، وتقويض أسس النظام الديمقراطي.
وخلال المظاهرة، قال عامي أيالون، الرئيس الأسبق لجهاز الشاباك والقائد السابق لسلاح البحرية، إن “هذه الحكومة المتمردة يجب إسقاطها”، معتبرًا أن سياساتها “تشكل تهديدا مباشرا للرؤية الصهيونية، وتقوض القيم التي أرساها الآباء المؤسسون في إعلان الاستقلال”، على حد تعبيره، مضيفًا أنها “تدوس على مكانة السلطة القضائية”.
وأكد أيالون أن العام المقبل سيكون حاسمًا، مشيرًا إلى أنه “عام الانتخابات الذي سيحدد مستقبل دولة إسرائيل”.
وفي سياق متصل، أفادت الشرطة بوقوع شجار محدود في محيط الساحة، تم خلاله توقيف شخصين يشتبه في استخدامهما رذاذ الفلفل، حيث جرى نقلهما إلى مركز الشرطة للتحقيق.
وشهدت المظاهرة مشاركة شخصيات سياسية وأمنية بارزة، أجمعوا على ضرورة محاسبة الحكومة وكشف الحقيقة كاملة بشأن ما وصفوه بـ“المجزرة التاريخية”، مؤكدين أن تجاهل المطالب الشعبية سيعمق الانقسام الداخلي.


