تعتبر الكبدة من أكثر الأطعمة كثافةً بالعناصر الغذائية على وجه الأرض. ونعلم الآن أن هذا اللحم العضوي يحتوي على مستويات رائعة من الفيتامينات المتاحة بيولوجيًا A وB12 والحديد والنحاس والعديد من العناصر الغذائية الأساسية الأخرى.

مخاطر تناول الكبدة

 قبل إضافته إلى طبقك، عليك أن تفهم المخاطر الحقيقية لتناول الكبدة، بدءًا من تراكم المعادن الثقيلة وصولًا إلى مخاوف نقص فيتامين أ، وكيفية تقليل كل خطر على حدة.

 مخاطر حقيقية لتناول الكبد
على الرغم من فوائد الكبد، إلا أن هناك العديد من المخاطر المحتملة لتناوله. تشمل:  

– البكتيريا الضارة

أظهرت دراسات أجريت على كبد البقر في مختلف أنحاء العالم وجود تلوث بمسببات الأمراض، بما في ذلك السالمونيلا التيفية، والسالمونيلا المعوية، والإشريكية القولونية O157:H7 ( 21 ، 22 ). قد تنجم هذه المسببات عن سوء التحضير أو التخزين، ولذلك من الضروري معرفة مصدر كبد البقر.

– السموم الفطرية

السموم الفطرية هي مركبات تنتجها بعض الفطريات، ويمكن أن تسبب أمراضًا للإنسان والحيوانات الأخرى ويمكن أن تتسرب سموم فطرية مثل الأفلاتوكسين إلى كبد البقر، مما يجعله أحد مخاطر تناول الكبد، وذلك بسبب الأعلاف الملوثة .

– مخاوف بشأن فيتامين أ

يكمن مصدر القلق الحقيقي في أن
أحد أكثر المخاطر شيوعًا لتناول الكبد هو التسمم بفيتامين (أ)، كونه أحد أغنى المصادر الغذائية لهذا الفيتامين الأساسي ( 25 ). وقد يحدث التسمم بفيتامين (أ) في صورتين: حادة أو مزمنة.

قد تحدث سمية حادة نتيجة تناول 25000 وحدة دولية/كجم أو أكثر من فيتامين أ، وقد تؤدي إلى أعراض مثل الإسهال والغثيان والقيء أما السمية المزمنة فقد تنشأ نتيجة الاستهلاك المفرط لفيتامين أ على المدى الطويل (من 6 إلى 15 شهرًا).

المصدر: heartandsoil.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version