ارتفعت أسعار النفط العالمية بنحو 4% خلال تعاملات اليوم، في ظل تصاعد المخاوف من هشاشة وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وما قد يترتب عليه من اضطرابات محتملة في إمدادات الطاقة من منطقة الشرق الأوسط، التي تُعد من أهم مراكز إنتاج وتصدير النفط في العالم.

وجاءت مكاسب النفط مدفوعة بتزايد القلق في الأسواق المالية من احتمال انهيار التهدئة القائمة بين واشنطن وطهران، بعد سلسلة من التصريحات المتبادلة والتوترات السياسية والعسكرية التي لم تُغلق بعد ملف المواجهة بالكامل. 

وأشار محللون إلى أن أي عودة للتصعيد قد تؤدي إلى تهديد مباشر لحركة الملاحة في الخليج ومضيق هرمز، وهو ما ينعكس فورًا على أسعار الخام عالميًا. (رويترز)

وارتفع خام برنت القياسي بأكثر من 4% ليقترب من أعلى مستوياته خلال الأسابيع الأخيرة، بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط (WTI) مكاسب مماثلة، مدفوعًا بمخاوف من تعطل الإمدادات أو فرض قيود جديدة على حركة الناقلات في المنطقة.

وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه الأسواق حالة من الحساسية الشديدة تجاه أي تطورات جيوسياسية في الشرق الأوسط، خاصة في ظل اعتماد الأسواق العالمية على استقرار تدفق النفط عبر الممرات البحرية الاستراتيجية. ويؤكد خبراء الطاقة أن مجرد إشارات على احتمال اضطراب الإمدادات كفيلة بإحداث تقلبات سريعة في الأسعار.

وتتزامن هذه التطورات مع استمرار حالة الغموض بشأن مستقبل التفاهمات بين واشنطن وطهران، وسط تقارير عن خلافات حول شروط وقف إطلاق النار والملفات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والنشاط البحري في المنطقة. ويخشى المستثمرون من أن يؤدي أي تصعيد جديد إلى عودة المواجهات غير المباشرة أو المباشرة، ما قد يهدد استقرار أسواق الطاقة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version