أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية – غزة ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة إلى 71441  شهيدا بعد وصول جثامين 15 شخصا إلى المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية .

وفي وقت لاحق ، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال الساعات الماضية عمليات اعتقال، وتحقيق ميداني واسعة طالت 80 فلسطينيا على الأقل من الضّفة، بينهم سيدة، وطفلان، بالإضافة إلى أسرى سابقين.

وأوضح نادي الأسير الفلسطيني في بيان له، أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” ، أنّ عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني توزعت على غالبية محافظات الضّفة، وتركزت في بلدة الشيوخ في محافظة الخليل، وفي بلدة كفر راعي بمحافظة جنين، لافتاً إلى أنّ الاحتلال يواصل التصعيد من عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني بوتيرة متصاعدة مع بداية هذا العام، وبشكل غير مسبوق ما بعد الإبادة، والتي استهدفت فئات المجتمع الفلسطيني كافة، كعمليات انتقام جماعية.

وأشار النادي إلى أن الاحتلال انتهج جملة من السياسات والجرائم في مختلف المناطق التي يقتحمها وينفذ فيها عمليات الاعتقال في الضّفة، وأبرز هذه السياسات عمليات التحقيق الميداني، والتي تشكل اليوم السياسة الأبرز التي ينفذها الاحتلال في مختلف محافظات الضفة، دون استثناء، واستنادا للمعلومات التي يوثقها نادي الأسير، فإن جيش الاحتلال وعند اقتحام المنازل بهدف التّحقيق الميداني، يجبر العائلات الخروج من المنزل، وينفذ عمليات إرهاب بحقهم، وعمليات تخريب وتدمير داخل المنازل، قبل عملية الاعتقال أو الاحتجاز لاحقا كما ويجبر المعتقلين على خلع ملابسهم، في ظل الأجواء الباردة جداً.

وأكد نادي الأسير مجددا على أن كل جرائم الاحتلال الراهنّة، تشكل امتدادا لنهج الاحتلال القائم منذ عقود طويلة لاستهداف الوجود الفلسطيني، وفرض المزيد من أدوات القمع والسيطرة والرقابة، إلا أنّ المتغير الوحيد منذ بدء حرب الإبادة يتمثل بمستوى كثافة الجرائم، سواء الجرائم المرافقة لعمليات الاعتقال، أو الجرائم بحق الأسرى داخل السجون والمعسكرات.

يشار إلى أن سلطات الاحتلال ماضية في تنفيذ عمليات الاعتقال، التي تشكل أبرز السياسات الثابتة والممنهجة التي تنفذها يوميا بحقّ المواطنين، حيث بلغت عدد حالات الاعتقال في الضّفة بعد حرب الإبادة نحو 21 ألف حالة اعتقال.
 

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version