أعلنت شركة مرسيدس-Benz الألمانية العريقة المتخصصة في صناعة السيارات الفاخرة خلال مايو 2026، عن إطلاق حملة استدعاء رسمية واسعة النطاق تشمل 144,049 سيارة من فئات متنوعة، وذلك بسبب رصد خلل برمجي خطير في لوحة العدادات الرقمية قد يؤدي إلى انطفاء الشاشة بالكامل وبشكل مفاجئ أثناء القيادة.
ويأتي هذا الإجراء الوقائي بالتنسيق مع الجهات التنظيمية لضمان سلامة الملاك وتفادي تشتت انتباه السائقين على الطرقات السريعة، خاصةً وأن اختفاء البيانات الحيوية للمركبة يمثل تهديدًا مباشرًا لسلامة الحركة المرورية لعام 2026.
تأثر كامل للمركبات المستهدفة وشريحة موديلات من ثلاثة أعوام لعام 2026
أوضحت الوثائق الرسمية المرتبطة بقرار الاستدعاء الصادر لعام 2026، والمسجلة لدى الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة الأمريكية NHTSA، أن المشكلة البرمجية تتركز تحديدًا في شاشة العدادات الرقمية التي قد تتحول فجأةً إلى لوحة مظلمة وفارغة تمامًا.
ويغطي هذا الاستدعاء شريحةً من السيارات التي تم إنتاجها خلال الأعوام الممتدة من موديلات عام 2024 وعام 2025 وحتى موديلات عام 2026 الحالية.
وأشارت التقارير الفنية الرسمية إلى أن نسبة التأثر بالخلل تصل إلى مئة بالمئة من إجمالي السيارات المشمولة في القائمة، مما يعكس شمولية العطل البرمجي وحتمية خضوع جميع النسخ المحددة للفحص لعام 2026.
طرازات فاخرة ورياضية تحت مقصلة الاستدعاء لعام 2026
شملت القائمة الرسمية الصادرة عن الهيئة الفيدرالية مجموعةً من أبرز وأفخم طرازات الصانع الألماني؛ حيث طال الاستدعاء طرازات السيدان والكوبيه والسيارات الرياضية متعددة الاستخدامات.
وتضمنت القائمة الطرازات الرياضية الخارقة الفاخرة مثل AMG GT وطراز المكشوفة الراقية SL-class، بجانب الطرازات العائلية والشبابية الأكثر مبيعًا للشركة وهي C-class وE-class، بالإضافة إلى الطرازات العصرية الحديثة المتمثلة في سيارتي CLE-class والكروس أوفر GLC-class، مما يضع ضغطًا لوجيستيًا كبيرًا على مراكز الصيانة الفنية التابعة للوكلاء لعام 2026.
أكدت شركة مرسيدس-Benz أنها بدأت بالفعل خطواتها التنفيذية عبر إخطار شبكة موزيها ووكلائها العالميين والمحليين بتفاصيل الأزمة الفنية لوقف تسليم أي نسخ جديدة قد تكون متواجدة في المخازن وتتطلب التحديث.
وتعكف الإدارة الهندسية للشركة في الوقت الراهن على إتاحة تحديث برمجي مجاني بالكامل لإصلاح الكود المعيب وإعادة الاستقرار لشاشات العرض التفاعلية دون الحاجة لاستبدال أي قطع صلبة.
ويرى محللو قطاع السيارات أن سرعة استجابة الشركة ستسهم في الحفاظ على ثقتها التاريخية، مع توقعات بانتهاء عمليات التحديث الرقمي لكافة السيارات المتضررة وضمان استقرار قيمتها السوقية بحلول عام 2027.


