خيّم الهدوء والاستقرار على عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات اليوم /الأربعاء/، حيث دخل المتعاملون في أسواق المال في حالة من الترقب والتداول العرضي، بالتزامن مع إعادة تقييم الرهانات المتعلقة بالمسار المستقبلي لأسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي).

ويأتي استقرار العوائد المرجعية نتيجة لتعادل القوى بين معطيات اقتصادية متضاربة في الأسواق: بيانات اقتصادية متباينة: توازن الأسواق بين مخاوف استمرار الضغوط التضخمية من جهة، ومؤشرات تباطؤ سوق العمل والنمو الاقتصادي من جهة أخرى.

ويترقب المستثمرون صدور المؤشرات التضخمية المقبلة وتصريحات مسؤولي الفيدرالي قبل اتخاذ مراكز مالية حادة، مما أبقى العائد على السندات المرجعية يتداول في نطاق ضيق.

و يُعزز تأكيد البنك المركزي على اتخاذ قراراته بناءً على البيانات الاقتصادية المباشرة حالة “الانتظار والترقب” لدى صناع السوق.

وتتجه الأنظار حالياً نحو صدور أرقام التضخم وتقارير الوظائف القادمة؛ إذ قد تؤدي أي قراءة أعلى من المتوقع إلى دفع العوائد صعوداً، بينما قد تتسبب البيانات الضعيفة في تنشيط التوقعات بخفض الفائدة وهبوط العوائد.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version