في أجواء احتفالية وروحانية، شهدت المدينة التراثية بمدينة العلمين الجديدة، اليوم الخميس، إقامة أول قداس إلهي بكنيسة السيدة العذراء مريم والشهيد مارجرجس والأمير تادرس، بالتزامن مع بدء التشغيل الرسمي للكنيسة، وذلك تحت رعاية قداسة البابا تواضروس الثاني.

مراسم الافتتاح 

وشهد مراسم الافتتاح نيافة الأنبا كاراس، أسقف مطروح والخمس مدن الغربية وجزيرة مالطا، والقس نثنائيل سمير، كاهن الكنيسة، إلى جانب عدد من الآباء الكهنة وأبناء الكنيسة.

كما شارك المهندس محمد خليل، نائب رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة، في مراسم الافتتاح ممثلًا عن الدكتور المهندس محمد خلف الله، رئيس الجهاز والمشرف على جهاز القرى السياحية، يرافقه أحمد أبو العباس، مسؤول العلاقات العامة بالجهاز.

ونقل نائب رئيس الجهاز تحيات الدكتور محمد خلف الله إلى نيافة الأنبا كاراس وجميع الحضور، مؤكدًا تهنئة جهاز المدينة بمناسبة افتتاح الكنيسة وبدء تشغيلها، ومشيرًا إلى أن افتتاحها يمثل إضافة جديدة إلى منظومة الخدمات المقدمة لسكان العلمين الجديدة.

إنجاز المشروع

من جانبه، أعرب نيافة الأنبا كاراس عن تقديره للجهود المبذولة لإنجاز المشروع، مقدمًا الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي، ووزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وجهاز مدينة العلمين الجديدة، على ما تم تقديمه من دعم وتعاون وتسهيلات أسهمت في الانتهاء من أعمال الكنيسة وتجهيزها وافتتاحها.

وأكد أسقف مطروح أن الكنيسة تمثل إضافة مهمة لأبناء الكنيسة بمدينة العلمين الجديدة، وستكون مقرًا لإقامة الصلوات والقداسات والشعائر الدينية، إلى جانب دورها في تقديم الخدمات الروحية والاجتماعية لأبناء الكنيسة وأسرهم.

وأشار المهندس محمد خليل إلى أن افتتاح الكنيسة يأتي ضمن خطة استكمال عناصر الحياة والخدمات بمدينة العلمين الجديدة، موضحًا أن مفهوم التنمية بالمدينة لا يقتصر على المشروعات العمرانية والاستثمارية، وإنما يشمل أيضًا توفير دور العبادة والخدمات المجتمعية، بما يواكب احتياجات السكان ويعزز من مقومات المدينة كإحدى مدن الجيل الرابع.

ويأتي التشغيل الرسمي للكنيسة ليضيف مرفقًا دينيًا جديدًا إلى منظومة الخدمات بالمدينة التراثية، بالتزامن مع استمرار أعمال التنمية والتطوير التي تشهدها مدينة العلمين الجديدة في مختلف القطاعات.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version