نفت الدكتورة إلهام شاهين، أستاذ العقيدة والفلسفة المساعد بجامعة الأزهر، والأمين العام المساعد لمجمع البحوث الإسلامية لشؤون الواعظات، ما تردد بشأن هروب مهند من مستشفى السيد جلال، مؤكدة أن ما جرى لا علاقة له بالهروب.
الشاب مهند لم يهرب من المستشفى
وقالت الدكتورة إلهام شاهين، في منشور عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك: لا صحة لما يتردد من أن مهند هرب من مستشفى السيد جلال.
وأوضحت أن مهند ليس محبوسًا ولا على ذمة قضية، وبالتالي لا يصح وصف خروجه من المستشفى بأنه هروب، مضيفة أنه شعر بتحسن في حالته وقدرته على المشي، فخرج لزيارة سيدنا الحسين ثم عاد إلى المستشفى مرة أخرى.
وأشارت إلى أن مهند لم يكن يعلم أنه ممنوع من مغادرة المستشفى دون الحصول على تصريح خروج، مؤكدة أنه شخص بالغ وعاقل وحر، ويتحمل مسؤولية تصرفاته وأعماله أمام الله والقانون والناس.
وأضافت أن مهند مر بتجربة قاسية تعلم منها الكثير، إلا أنه لم يتوازن بعد، مشيرة إلى أنه بفضل الله وببركة دعاء صادق منه ومن والدته، وجد من يمد له يد المساعدة، وفتحت له أبواب السلامة.
واختتمت الدكتورة إلهام شاهين منشورها بالدعاء له، قائلة: نسأل الله أن يتم نعمته عليه وأن يهديه ويوفقه لكل ما فيه الخير ورضاه.


