حذر ممثل برنامج الأغذية العالمي في أفغانستان “جون أيليف” من تصاعد انعدام الأمن على حدود أفغانستان، مع ازدياد حدة القتال على الحدود الشرقية والجنوبية مع باكستان.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، قال “أيليف” إن هذا القتال المتجدد يُلقي بضغوط هائلة على المجتمعات التي تعاني أصلا من الهشاشة والإنهاك جراء سنوات من الأزمات والصراعات.
بدورها توقعت بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (يوناما) ازدياد أعداد العائدين الأفغان من إيران الأمر الذي قالت إنه سيزيد من الضغط على الموارد الإنسانية.
وأعلن برنامج الأغذية العالمي تفعيل تدابير التأهب للطوارئ في جميع أنحاء المنطقة، مشيرا إلى أن المكاتب القُطرية للبرنامج مستعدة لتوسيع عملياتها بسرعة في حال ازدياد النزوح، بما في ذلك في إيران، تركيا، العراق، سوريا، لبنان، الأردن، اليمن، فلسطين وأرمينيا.
وأكد المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وشرق أوروبا “سامر عبد الجابر” الحاجة إلى 200 مليون دولار على الأقل لدعم استجابة طارئة أولية لمدة ثلاثة أشهر في حال تفاقم الأزمة في جميع أنحاء الشرق الأوسط.


