أكدت الدكتورة دينا أبو الخير، الداعية الإسلامية، أن هناك اختلاف بين أهل العلم، بخصوص الكفارة، أو القضاء عند إفطار رمضان بسبب الحمل، موضحة أن هناك من قال إن القضاء في هذا الأمر إذا لم يكن لديها أي مشكلات صحية.
وقالت دينا أبو الخير خلال حديثها في برنامج “وللنساء نصيب” على قناة صدى البلد، إن هناك بعض العلماء قالوا قد تخرج كفارة، إذا كان هناك سبب متكرر ومنها حملها في رمضان الذي جاء بعد رمضان التي لم تصوم به، وأن هذا يكون من باب التيسير.
وقالت الدكتورة دينا أبو الخير، إن تأخير قضاء أيام رمضان بغير عذر حتى دخول رمضان التالي يعد إثمًا على من فطر في رمضان دون سبب شرعي، مشددة على أهمية التوبة واستغفار الله عن ما صدر من تقصير.
وأضافت أن من كان لديه عذر شرعي مثل المرض أو السفر فلا يُؤاخذ على تأخير القضاء، بل يجب عليه أداء صيام القضاء بعد رمضان بنية صحيحة، لأن الأعمال بالنيات.
وأكدت أن نية الصيام للقضاء أمر ضروري، مشيرة إلى أنه يمكن أداء أيام القضاء متفرقة أو متصلة حسب قدرة الشخص، ويفضل أداء الصيام في أيام خير مثل اثنين وخميس أو الأيام البيض 13 و14 و15 من كل شهر.
وأوضحت أن الصيام للقضاء يجب أن يكون مستمرًا دون انقطاع نهائي خلال اليوم، مع مراعاة تبييت النية قبل الصيام، حتى يكون صحيحًا شرعًا ويؤجر عليه المسلم.


