توغل جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم في قرية بريقة بريف القنيطرة جنوب غربي سوريا، زاعما أنه يقوم بعمل من أعمال السيادة، بتفتيش أحد المنازل وتكدير أصحابه.
وألقت قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل دخانية باتجاه عدد من المنازل خلال توغلها في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي جنوبي سوريا.
وذكرت وكالة الأنباء السورية “سانا” أن قوات الاحتلال تكرر عدوانها بإلقاء القنابل الدخانية وقذائف مدفعية خلال توغلاتها في قرى وبلدات الجنوب السوري، حيث قصفت أمس الأول “الأحد” الأراضي الزراعية غربي قرية المشاعلة في ريف القنيطرة الأوسط بقذيفة مدفعية، ما أدى إلى نفوق عدد من رؤوس الأغنام.
كما قصفت محيط قرية الصمدانية الشرقية بقذيفة مدفعية في ريف القنيطرة الأوسط، وأطلقت النار بشكل عشوائي على منازل المواطنين في قرية معرية بريف درعا الغربي.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته في الجنوب السوري عبر توغلات متكررة وعمليات دهم وتفتيش في الطرقات والمنازل واعتقال المواطنين واختطافهم.
ورصدت وزارة الخارجية السورية 65 توغلا خلال شهر يوليو الماضي وحده و52 توغلا خلال الأيام الـ18 الأولى من أغسطس الماضي، موثقة 147 حالة اعتقال منذ مطلع العام لا يزال 49 شخصا منهم قيد الاحتجاز، فضلا عن حملات مداهمة للمنازل في القنيطرة وريف دمشق.
وتطالب سوريا المجتمع الدولي بالتحرك لوقف هذه الاعتداءات وإلزام الاحتلال بالانسحاب الكامل من أراضيها.


