قال الدكتور جمال عبد الجواد، الباحث بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن إيران التي كانت في مرحلة صعود وفرض نفوذ إقليمي شكّلت لسنوات تهديدًا واضحًا لدول المنطقة، وهو ما دفع هذه الدول إلى تبنّي سياسات تهدف إلى احتواء هذا الدور والحد من مخاطره.

إيران تمر حاليًا بمرحلة انحدار وتراجع نسبي

وأوضح “عبد الجواد” خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج “المشهد”، المذاع على فضائية “Ten”، مساء الأربعاء، أن إيران تمر حاليًا بمرحلة انحدار وتراجع نسبي، وهي مرحلة “مغرية” لبعض الأطراف الدولية، وعلى رأسها الولايات المتحدة وإسرائيل، لاستخدام القوة العسكرية بهدف توجيه ضربة قاضية لطهران، محذرًا من أن هذا السيناريو يمثل خطرًا بالغًا على استقرار المنطقة بأكملها.

وأكد أن اندلاع حرب عسكرية ضد إيران يُعد أكبر تهديد محتمل للشرق الأوسط في الوقت الراهن، مشيرًا إلى أن مثل هذه الحرب قد تندلع في أي وقت، بما يحمله ذلك من تداعيات كارثية على الأمن الإقليمي.

ودعا دول المنطقة إلى التحرك من أجل إدارة مرحلة احتواء النفوذ الإيراني بشكل عقلاني وآمن، من خلال إعادة دمجها في توازنات طبيعية باعتبارها قوة إقليمية، ولكن دون اللجوء إلى سياسات صدامية أو خطوات من شأنها زعزعة الاستقرار.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version