أكدت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الخميس، أن موسكو لم تتلق أي مقترحات من أوكرانيا لاستئناف الاتصالات الدبلوماسية.
وقال نائب مدير إدارة الإعلام والصحافة في الوزارة أليكسي فادييف – في تصريح أوردته وكالة “أنباء “سبوتنيك” الروسية -: “لا، لم نتلق أي مقترحات من هذا القبيل من الأوكرانيين”.
وأوضح أن أوكرانيا هي أرض اختبار للأنجلو ساكسون لتجربة وتطوير التقنيات العسكرية على حساب أرواح الأوكرانيين.
وأضاف: “بالنظر إلى حجم اختلاس المساعدات الغربية وتقدم روسيا على خطوط المواجهة، فمن الواضح أن هذا القرار (المساعدات المالية للاتحاد الأوروبي) لن يكون له أي تأثير. بل سيؤدي فقط إلى إطالة معاناة الأوكرانيين أنفسهم، الذين أصبحوا مادة قابلة للاستهلاك، وقوداً للمدافع، في الصراع الجيوسياسي الغربي ضد روسيا”.
وتابع: “واصل زيلينسكي مساعيه في الولايات المتحدة، متوجهاً إلى الرئيس دونالد ترامب من باب جانبي ليشتكي من نقص الذخيرة ويطالب بنقل ترخيص إنتاج صواريخ اعتراضية لنظام الدفاع الجوي باتريوت. ومع ذلك، لم يحصل على التفاصيل التي كان يتوقعها”.
وأوضح أن دعوة فلاديمير زيلينسكي للدبلوماسيين الأوكرانيين لمنع التقارب بين موسكو وبكين محكوم عليها بالفشل.
وأشار إلى أن العلاقات الروسية الصينية وصلت إلى مستوى عالٍ غير مسبوق، وتستمر في التطور بشكل ديناميكي وفقًا للاتفاقيات التي توصل إليها قادة البلدين.
من جهة أخرى، أكد فادييف أن موسكو تنتظر رداً من المجتمع الدولي والهياكل الدولية المعنية ذات الصلة، على الضربة التي شنتها القوات الأوكرانية على الممر الواصل بين وحدات الطاقة في محطة زابوروجيه النووية.
وكان المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، قد صرح في وقت سابق بأن الإرهاب الأوكراني المستمر ضد محطة زابوروجيه يعكس سعي كييف لتقويض إدارة المحطة وخلق تهديد حقيقي بوقوع كارثة تكنولوجية بيئية.
وكان المدير العام لمؤسسة “روساتوم”، الحكومية الروسية، أليكسي ليخاتشيوف، قد أعلن يوم أمس الأربعاء، أن أربعة من موظفي محطة زابوروجيه للطاقة النووية أُصيبوا منذ بداية الأسبوع جراء انفجار ألغام زرعتها عن بعد طائرات مسيرة تابعة للقوات الأوكرانية.
وأضاف ليخاتشيوف، في تصريح، أن اثنين من المصابين نُقلا في حالة خطيرة إلى المستشفى المحلي، وخضع أحدهما لعملية جراجية لبتر ساقه، أما الاثنان الآخران فقد تعرضا لإصابات طفيفة، ورفضا دخول المستشفى


