فرضت الولايات المتحدة عقوبات على ثلاثة قادة من قوات الدعم السريع السودانية، لدورهم في حصار مدينة الفاشر الذي استمر ١٨ شهرًا، والذي أسفر عن سقوطها، حسبما أفادت وزارة الخزانة الأمريكية يوم الخميس.
وذكر تحقيق مستقل للأمم المتحدة، في تقرير جديد صدر يوم الخميس، أن عمليات القتل الجماعي التي استهدفت المجتمعات غير العربية خلال فترة السقوط تحمل سمات تشير إلى الإبادة الجماعية.
وأكد التقرير، أن البعثة الدولية وثّقت وقوع جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، تشير الأدلة إلى ارتكاب ثلاثة أفعال على الأقل للإبادة الجماعية، تشمل تلك الأعمال، قتل أفراد من جماعة عرقية محمية، وإحداث ضرر جسدي ونفسي جسيم، وفرض ظروف معيشية تهدف إلى تدمير المجموعة كليا أو جزئيا، وكلها عناصر لجريمة الإبادة الجماعية بموجب القانون الدولي.
أعلن المبعوث الأمريكي لأفريقيا مسعد بولس، يوم الخميس أنه لا يمكن للحل العسكري أن ينجح في السودان.
واتهم مسعد بولس شخصيات إخوانية بمحاولة الاستيلاء على السلطة في السودان، مؤكدا أن مرتكبي الفظائع سيواجهون عواقب عديدة.
وقال بولس إن المطلوب حكومة مدنية في السودان تتبنى آليات إصلاحية لإنقاذ السودان من الانهيار.
وفي وقت سابق من يوم الخميس، كشف التقرير الصادر عن البعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق في السودان ، أن قوات الدعم السريع نفذت حملة تدمير منسقة ضد المجتمعات في الفاشر وما حولها ، تشير سماتها المميزة إلى ارتكاب إبادة جماعية.


