استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي والسيدة قرينته، الرئيس الصيني شي جين بينج وقرينته بقصر الاتحادية، وذلك وسط استقبال رسمي، عزف للنشيد الوطني للبلدين.
وانطلقت فعاليات القمة المصرية الصينية في القاهرة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الصيني شي جين بينج، في زيارة وصفها خبراء بأنها «تاريخية»، لما تحمله من أبعاد محلية وإقليمية ودولية.
تتويج لشراكة 70 عامًا في ظل «غليان» إقليمي
قال نبيل نجم الدين، عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، لوكالة «سبوتنيك» الروسية، إن الزيارة «تاريخية بامتياز»، نظرًا إلى توقيتها الذي يتزامن مع حالة الغليان التي تشهدها عدة مناطق في العالم، وبعد مرور ما يقرب من عقد على آخر زيارة لرئيس صيني إلى القاهرة.
وأضاف أن الزيارة تمثل «تتويجًا للعلاقات الاستراتيجية بين البلدين»، خاصة خلال العقد الأخير الذي شهد تطورًا كبيرًا في التعاون الثنائي، مشيرًا إلى أنها تأتي عقب مناورات عسكرية جوية مشتركة بين مصر والصين.
وأكد نجم الدين أن العلاقة بين القاهرة وبكين «علاقة تاريخية قائمة على شراكة بين حضارتين عريقتين»، لافتًا إلى أن مصر كانت أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات دبلوماسية مع الصين عام 1955.


