قال السفير لياو ليتشيانغ السفير الصيني بالقاهرة، إن  الرئيس شي جين بينغ بعث رسالة التهنئة لحفل الافتتاح لـ”عام التبادلات الثقافية والإنسانية الصينية الإفريقية”، وأكد فيها “أن إقامة هذه الفعالية بمناسبة الذكرى السبعين لانطلاق العلاقات الدبلوماسية بين الصين وإفريقيا تعد من التوافق المهم بين قادة الجانبين الصيني والإفريقي، وكذلك خطوة مهمة لترسيخ الصداقة الصينية الإفريقية في قلوب الناس عند نقطة الانطلاق الجديدة”، مؤكدا على أن “الحضارتين الصينية والإفريقية تألقتا على مدى آلاف سنين، وأصبحتا المصدر التاريخي والفكري للصداقة الصينية الإفريقية”. 

افتتاح فعاليات عام التبادلات الثقافية والإنسانية الصينية الإفريقية

وتابع السفير الصيني بالقاهرة فى كلمته بمناسبة افتتاح فعاليات عام التبادلات الثقافية والإنسانية الصينية الإفريقية”، وعيد الربيع  ان أبناء الجالية الصينية في مصر يلعبون دورا مهما في تناقل ونشر الثقافة الصينية في مصر وإفريقيا، ويعملون على تطوير تقاليدهم الممتازة وتوظيف مزاياهم في الربط بين الصين والعالم، ويشاركون بنشاط في التعاون الصيني المصري في بناء “الحزام والطريق” بجودة عالية، ويسعون إلى تعزيز التواصل الشعبي والاستفادة المتبادلة بين البلدين، بما يساهم في تعزيز الصداقة والتعايش المنسجم بين شعبي البلدين، ويجسد الصداقة الصينية المصرية والصداقة الصينية الإفريقية على خير وجه بأفعالهم الملموسة. 

وأوضح السفير الصيني بالقاهرة أن تتناقل الصداقة الصينية الإفريقية جيلا بعد جيل، متجاوزة الزمان والمكان والجبال والبحار وظلت الصين تتبادل الفهم والدعم مع الإخوة والأخوات في إفريقيا، وتشكل معهم نموذجا للعلاقات الدولية من نوع جديد والجدير بالذكر أن العلاقات الصينية المصرية تعد نقطة الانطلاق للعلاقات الصينية الإفريقية، إذ كانت مصر أول دولة عربية وإفريقية أقامت العلاقة الدبلوماسية مع الصين الجديدة.

وأكد ليتشيانغ في السنوات الأخيرة، بفضل التوجيه الاستراتيجي من رئيسي البلدين، شهدت العلاقات الصينية المصرية تطورا سريعا، وتعيش أفضل مراحلها في التاريخ حيث يصادف العام الجاري الذكرى السبعين لإقامة العلاقة الدبلوماسية بين الصين ومصر، وبين الصين وإفريقيا، فتقف هذه العلاقات عند نقطة الانطلاق الجديدة، وأثق بأنها مقبلة على تطور أكبر بالجهود المشتركة من الجانبين.

وأوضح السفير الصيني إن القرن الحادي والعشرين قرن آسيا، وكذلك قرن إفريقيا، مشيرا إلي التواصل الشعبي الصيني الإفريقي كفرصة لتعميق الصداقة التقليدية وتعزيز الاستفادة المتبادلة بين الحضارات والعمل يدا بيد على تحقيق الحداثة، بما يقدم مساهمة جديدة في تعزيز تضامن الجنوب العالمي لمواجهة التحديات الكونية وتكريس القيم المشتركة للبشرية وبناء مجتمع المستقبل المشترك للبشرية. 

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version