كشف الفنان السوري الشامي عن جانب مؤثر من رحلته الإنسانية قبل الوصول إلى النجومية، مستعيدًا ذكريات فترة اللجوء التي عاشها في الأردن، مؤكدًا أن تلك السنوات الصعبة كانت السبب في تكوين شخصيته وتعليمه قيمة التعب والنجاح.

وخلال تصريحات تليفزيونية، تحدث الشامي عن بداية رحلته بعد مغادرته سوريا عام 2012، مشيرًا إلى أن الأردن احتضنته في أصعب مراحل حياته، وقال: “الأردن استقبلني في عز ضعفي وعز قوتي، وعندي فيها ذكريات كثيرة، منها ما هو جميل ومنها ما كان صعبًا”.

وأضاف أن عائلته لم تكن تتوقع التحول الكبير الذي عاشته بعد مغادرة سوريا، موضحًا أنهم كانوا ينتمون إلى عائلة مستقرة ماديًا، لكن ظروف الحرب أجبرتهم على بدء حياة جديدة بالكامل، حيث أقامت ثلاث عائلات داخل منزل صغير، في تجربة وصفها بأنها كانت مليئة بالتحديات.

وتابع الشامي أنه لم يتردد في العمل بأي مهنة تساعده على تجاوز تلك المرحلة، مؤكدًا أنه عمل في غسيل الصحون وتوصيل الطلبات، وقال: “اشتغلت في الأردن أغسل صحون وأوصل طلبات، ولحد النهارده بتبسط لما أتذكر الأيام دي، وبحب إني عشت كل التفاصيل دي لأنها خلتني أقدر النعمة وأعرف قيمة محبة الناس”.

وأكد أن تلك التجارب صنعت منه شخصًا أكثر إصرارًا، وأن النجاح الذي يعيشه اليوم لم يأتِ بسهولة، بل كان نتيجة سنوات من الكفاح والعمل والاجتهاد.

وعلى جانب آخر، واصل الشامي مواقفه الإنسانية، بعدما أعلن تكفله بشراء منزل لطفل سوري يُدعى أحمد، كان يعمل في بيع البسكويت بشوارع دمشق لمساعدة أسرته في سداد إيجار المنزل.

وجاء قرار الشامي بعد انتشار مقطع فيديو للطفل، ظهر فيه وهو يتحمل مسؤولية إعالة أسرته، رافضًا أن تعمل والدته، وهو ما لامس قلوب الكثيرين، ليتدخل الفنان السوري ويقرر تأمين منزل للأسرة، بهدف منحها حياة أكثر استقرارًا، في لفتة إنسانية حظيت بإشادة واسعة من جمهوره ومتابعيه.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version