أكد الرئيس السوري احمد الشرع أن بلاده لا تعتزم القيام بأي تدخل عسكري في لبنان ، مشيرا إلى أن أي فوضى في لبنان ستنعكس مباشرة على سوريا .

وقال الشرع في تصريحات له : نخشى اتساع رقعة الحرب في المنطقة.
ونتجنب الصدام مع دولة الاحتلال ولا مصلحة لنا في ذلك.

وأضاف : إذا نجح الاتفاق الأمني مع إسرائيل فسيمهد لسلام شامل دون التنازل عن أحقية سوريا في الجولان المحتل.

وتابع : رفع العقوبات الاقتصادية لن يكون ذا جدوى دون شطب سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهـاب.

وختم الشرع قائلا : لم ننته بعد من النقاش مع روسيا بشأن مستقبل قواعدها العسكرية في سوريا.

وفي سياق أخر ؛ أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش أن زيارته إلى دمشق ذات دلالة عميقة وتأكيد التضامن والشراكة ‏معها، مشيرا إلى ان ما جرى في سوريا يدل على نجاحها وهي جزء لا يتجزأ من ‏التاريخ العريق والنسيج الغني للمنطقة. ‏

وقال جوتيريش في تصريحات له: نعرف جيداً الأهوال التي شهدها الشعب السوري في السنوات ‏الأخيرة لكنها لم تكسر عزيمته في السعي إلى تحقيق تطلعاته المشروعة.‏

وأضاف: يشارك السوريون رجالاً ونساءً في مستقبل بلدهم، وستظل الأمم ‏المتحدة شريكاً ثابتاً لهم في مسيرتهم. ‏

وتابع : المهمة الآن في سوريا تتمثل في ترجمة التغيير السياسي إلى ‏تحسن ملموس في حياة الناس، حيث يشعر كل سوري أنه شريك أساسي في ‏مستقبل بلده. ‏

‏وزاد : الشعب السوري أظهر قدرة استثنائية على الصمود خلال سنوات ‏الشدائد، ولا ينبغي أن يتحمل عبء التعافي بمفرده، لذا على المجتمع الدولي أن ‏يستمر بدعمه.‏

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version