نفذت قوات جهاز المخابرات والأمن الوطني الصومالي (NISA)، بالتعاون مع الشركاء الدوليين، عملية أمنية مخططة، استهدفت منزلًا في مديرية محاس بإقليم هيران كان يتحصن فيه عدد من القيادات البارزة لمليشيات حركة “الشباب” الإرهابية.
وأسفرت العملية -وفقا لوكالة الأنباء الصومالية- اليوم السبت، عن مقتل ثلاثة من قيادات مليشيات الشباب فيما أُصيب بجروح بالغة القيادي البارز مصطفى عاتو، الذي كان يتولى ما تُسميه المليشيات القيادة العامة لـ«جبهات إقليم هيران»، إلى جانب قياديين آخرين.
وأصيب مصطفى عاتو، أحد القيادات المهمة في مليشيات الشباب، بجروح خطيرة خلال العملية، قبل أن يتم نقله لاحقًا من مديرية محاس إلى مديرية عيل بور لتلقي العلاج.
وكان هذا القيادي متورطًا لفترة طويلة في التخطيط والتنسيق للهجمات الإرهابية، كما سبق أن تولى مسؤولية قسم المتفجرات والانتحاريين.
ومن بين القيادات الأخرى التي قُتلت في العملية: عبدي حفيظ، الذي كان يعمل في قسم المتفجرات؛ ودالبان، الذي كان ضمن قسم الإسناد في إقليم هيران؛ وعمر حسين، الذي كان يتولى قيادة أحد الأقسام التابعة لما تسميه المليشيات «بالجبهات».
كما أُصيب بجروح بالغة القيادي محمد أيني والقيادي صلاد بور.
وكان القيادي مصطفى عاتو منذ فترة طويلة ضمن الأهداف ذات الأولوية العالية للأجهزة الأمنية، نظرًا لدوره القيادي في تنظيم عمليات مليشيات الشباب والقتال الذي تخوضه.
وتأتي هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة لإضعاف قدرات الجماعة وقيادتها.


