أعلنت وزارة الخارجية الصينية أن بكين تواصل دعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوتر بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدة تأييدها لأي مساعٍ تقوم على الحوار والوساطة لتجنب التصعيد في المنطقة.
وأوضحت الخارجية الصينية أن هذا الموقف يأتي في إطار دعم الحلول السياسية للأزمات الدولية، مع الإشارة إلى أهمية الدور الذي تقوم به أطراف إقليمية، من بينها باكستان، في جهود الوساطة بين الجانبين.
وفي سياق متصل، تتجه الأنظار إلى زيارة مرتقبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى العاصمة الصينية بكين، حيث من المتوقع أن يجري مباحثات مع نظيره الصيني شي جين بينغ، في أول لقاء مباشر بينهما منذ أشهر، وسط ملفات شائكة تشمل التوترات التجارية والملف الإيراني.
وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في وقت تسعى فيه واشنطن وبكين إلى إعادة ضبط العلاقات بين أكبر اقتصادين في العالم، مع استمرار الخلافات حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية.


