ردّ الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، على رسالة من أحد خريجي كلية الصيدلة، عبّر فيها عن رغبته في العمل كمعيد بالجامعة، لكنه تردد بسبب حصوله على فرصة في جامعة خاصة مقابل تركه للعمل الحكومي.

وجاء الرد خلال برنامجه «رب زدني علمًا» المذاع على قناة صدى البلد، حيث تناول موافي فكرة التفرقة بين التعليم الحكومي والخاص، مؤكدًا أن هذا المفهوم لم يعد صحيحًا في الوقت الحالي.

التعليم الخاص والحكومي.. لا فرق في القيمة العلمية

أكد موافي أن الجامعات الحكومية والخاصة تخضع لنظم تعليمية وقوانين أكاديمية متقاربة، موضحًا أن الحكم على جودة التعليم لا يجب أن يكون بناءً على اسم الجامعة.

وقال إن الاعتقاد بأن التعليم في الجامعات الخاصة “أقل قيمة” هو مفهوم قديم لم يعد له أساس في الواقع الحالي، مشددًا على أن معيار التقييم الحقيقي هو الكفاءة والقدرة على الاستفادة من الفرص.

فرصة المعيد بداية لمسار أكاديمي مهم

وتطرق موافي إلى حالة خريج الصيدلة الذي وصف فرصة التعيين كمعيد في جامعة خاصة بأنها “للأسف”، معتبرًا أن هذا الوصف يعكس تصورًا غير دقيق عن قيمة الفرصة.

وأكد أن وظيفة المعيد تمثل بداية مهمة في المسار الأكاديمي، وقد تكون بوابة لمستقبل علمي متميز، داعيًا الشباب إلى عدم التردد في قبول الفرص التعليمية المتاحة.

التدريس الجامعي رسالة وليس مجرد وظيفة

وشدد موافي على أن التدريس الجامعي يُعد من أشرف المهن، موضحًا أن المتعة الحقيقية تكمن في نقل العلم وتخريج أجيال جديدة.

وأشار إلى أنه قضى سنوات طويلة في التدريس الجامعي بشكل تطوعي، إيمانًا بأهمية الرسالة التعليمية ودورها في بناء المجتمع.

دعوة لتغيير المفاهيم القديمة

واختتم موافي حديثه بالتأكيد على ضرورة تغيير النظرة التقليدية تجاه التعليم، موضحًا أن الفرص الأكاديمية يجب أن تُقاس بالعلم والكفاءة وليس بنوع الجامعة، وأن خدمة الطلاب ونقل المعرفة يمثلان قيمة إنسانية وعلمية كبيرة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version