قالت القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية، إن إمعان الاحتلال الإسرائيلي في استمرار حرب إبادته وقتله وحصاره لأبناء الشعب الفلسطيني يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن حكومة الاحتلال ماضية بشكل ممنهج في تصعيد عدوانها وحصارها وقتلها لأبناء الشعب الفلسطيني.

وأكدت القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية- عقب اجتماع، اليوم /الاثنين/، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)- أن جرائم الاحتلال ومستوطنيه تتطلب سرعة الوقوف أمامها من أجل فرض مقاطعة وعزل للاحتلال ومحاكمته على جرائمه المتصاعدة ضد الشعب الفلسطيني، وسرعة توفير الحماية له وللأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية.

وشددت على أهمية تضافر الجهود لإنجاح الانتخابات التشريعية المزمع إجراؤها في 28 نوفمبر المقبل وبعدها انتخابات المجلس الوطني من أجل ترتيب الوضع الداخلي، ما يتطلب من المجتمع الدولي سرعة التحرك للضغط على حكومة الاحتلال لوقف حرب إبادتها وجرائمها ضد الشعب الفلسطيني، ومن أجل تسهيل العملية الانتخابية بما يفسح المجال لمشاركة الشعب في قطاع غزة والقدس.

وأشارت إلى أهمية الحوار الوطني الشامل من أجل تجسيد وحدة وطنية وتعزيز صمود الشعب والتصدي للاحتلال ومستوطنيه من خلال المشاركة الفاعلة في المقاومة الشعبية ومشاركة الجميع في لجان الحراسة والحماية، والعمل على إنجاح الانتخابات التشريعية والمجلس الوطني لمنظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وقائدة نضاله وكفاحه نحو الحرية والاستقلال، وانضواء الجميع في هذا الإطار الجامع.

وأضافت القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية، أن إعلان الاحتلال استشهاد أسير آخر في سجونه نتيجة العزل والتعذيب والإهمال الطبي المتعمد وصولا إلى التجويع والتعطيش، يتطلب سرعة تدخل المؤسسات الدولية والحقوقية والإنسانية لتجريمه ومحاكمته على هذه الجرائم، لقطع الطريق على مواصلة هذه الجرائم المتصاعدة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version