تدخل البنك المركزي الإسرائيلي في سوق الصرف للمرة الثانية على التوالي، سعيا لاستقراره والحد من الضغوط المتواصلة على الشيكل، وسط تصاعد التوترات الإقليمية وارتفاع حالة عدم اليقين في الأسواق المالية.

وفي ظل استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، ارتفع سعر صرف الدولار مقابل الشيكل خلال الأسابيع الأخيرة من نحو 2.80 شيكل إلى قرابة 3 شواكل، رغم تدخلات البنك المركزي في سوق الصرف، ما يعكس استمرار الضغوط على العملة الإسرائيلية.

وكشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن البنك المركزي اشترى أكثر من مليار دولار خلال يونيو في ظل استمرار التوترات الإقليمية التي ألقت بظلالها على أداء الشيكل.

ويعكس استمرار هذا التدخل اتساع الضغوط وسعى المركزي إلى الحد من تقلبات سوق الصرف والحفاظ على الاستقرار المالي.

كما يشير تكرار التدخل إلى أن الأسواق لا تزال تتأثر بالتوترات الجيوسياسية وارتفاع مستويات عدم اليقين، وهو ما دفع البنك المركزي إلى مواصلة استخدام احتياطياته لاحتواء اضطرابات سوق العملات.

كان المركزي الإسرائيلي قد ضخ 801 مليون دولار في مايو، في مؤشر على استمرار الضغوط التي تواجه الشيكل وتصاعد الحاجة إلى دعم استقرار السوق.

وأكد البنك المركزي أن تدخله في يونيو كان “موجها للحفاظ على استمرار عمل الأسواق بشكل منظم”، بما يعكس مساعيه لاحتواء اضطرابات سوق الصرف والحد من تأثير التوترات الإقليمية على العملة الإسرائيلية.

خفض بنك إسرائيل أسعار الفائدة قصيرة ​الأجل الاثنين الماضي للمرة ‌الثانية .

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version