يُصيب مرض الكلى ملايين الأشخاص حول العالم، وقد يُؤثر بشكلٍ كبير على الصحة العامة إذا لم تتم إدارته بشكلٍ صحيح. من أكثر الطرق فعاليةً لدعم صحة الكلى وتحسين نتائج علاج أمراض الكلى اتباع نظام غذائي مُخطط بعناية. يُمكن للاختيارات الغذائية الصحيحة أن تُخفف الضغط على الكلى، وتُحافظ على توازن الكهارل، وتُساعد في السيطرة على الحالات المرضية الأخرى المُرتبطة به، مثل داء السكري أو ارتفاع ضغط الدم.
أطعمة تُرهق الكلى
تجنّب هذه الأطعمة الخمسة من نظامك الغذائي اليومي للحفاظ على صحة كليتيك:
1) المشروبات الغازية: ابتعد عنها تمامًا! لا تُقدّم المشروبات الغازية أي فائدة غذائية، وهي غنية بالسكريات – سواء كانت طبيعية أو مُصنّعة كيميائيًا. وهذا يعني سعرات حرارية إضافية في نظامك الغذائي، وقد يؤدي في النهاية إلى زيادة غير مرغوب فيها في الوزن. تحتوي عبوة الكولا النموذجية سعة 355 مل على 152 سعرة حرارية، وفي بعض الأماكن، تُعتبر هذه الكمية صغيرة! ربطت الدراسات المشروبات الغازية بأمراض مثل هشاشة العظام، وأمراض الكلى، ومتلازمة التمثيل الغذائي، ومشاكل الأسنان. قد تحتوي المشروبات الغازية الدايت على سعرات حرارية أقل، لكنها لا تُقدم أي قيمة غذائية، وغالبًا ما تحتوي على إضافات، بما في ذلك المُحليات الصناعية. استغنِ عن المشروبات الغازية واشرب الماء بدلًا منها. إذا لم تُحب طعم الماء العادي، أضف إليه شريحة أو شريحتين من الفاكهة الطازجة لتحسين مذاقه.
٢) اللحوم المُصنّعة: استبعد اللحوم الباردة مثل البولونيا من نظامك الغذائي! تُعدّ اللحوم المُصنّعة مصادر غنية بالصوديوم والنترات، والتي رُبطت بالسرطان. اختر اللحوم قليلة الدسم مثل الديك الرومي أو الدجاج المشوي الطازج، واحرص دائمًا على اختيار اللحوم قليلة الصوديوم والنترات.
٣) الزبدة: قلل من استخدام الزبدة القابلة للدهن تُصنع الزبدة من الدهون الحيوانية وتحتوي على الكوليسترول والسعرات الحرارية ونسبة عالية من الدهون المشبعة. أما السمن النباتي، فيُصنع من الزيوت النباتية ويحتوي على نسبة أعلى من الدهون “الجيدة”، ولكنه قد لا يكون خيارًا أفضل لأنه غالبًا ما يحتوي على دهون متحولة. استخدم زيت الكانولا أو زيت الزيتون بدلًا منها كلما أمكن. إذا اخترت الزبدة القابلة للدهن، فاختر نوعًا منخفض السعرات الحرارية والدهون المشبعة وخاليًا من الدهون المتحولة.
٤) المايونيز: تحتوي ملعقة كبيرة من المايونيز على ١٠٣ سعرات حرارية! فهو ليس غنيًا بالسعرات الحرارية فحسب، بل يحتوي أيضًا على نسبة عالية من الدهون المشبعة. تتوفر أنواع من المايونيز قليلة السعرات الحرارية وخالية من الدسم في الأسواق، ولكنها غالبًا ما تحتوي على نسبة أعلى من الصوديوم والسكر، وقد تحتوي على إضافات أخرى. البديل الصحي هو استبدال المايونيز بالزبادي اليوناني العادي الخالي من الدسم، الغني بالبروتين والذي يمتزج جيدًا مع السلطات.
٥) الوجبات المجمدة: أظهرت الدراسات أن الأطعمة المصنعة قد تساهم في الإصابة بداء السكري من النوع الثاني، وغالبًا ما تكون الوجبات المجمدة أو الجاهزة، مثل البيتزا المجمدة ووجبات الميكروويف، مُصنّعة بشكل كبير. قد تحتوي هذه الوجبات على كميات خفية من السكر والصوديوم والدهون؛ ومع ذلك، ليست كل الوجبات المجمدة متساوية! من الأفضل دائمًا تحضير الأطعمة الطازجة الكاملة كلما أمكن، ولكن في بعض الأحيان يكون توفير الوقت والجهد هو الأهم، لذا إذا اخترت الوجبات المجمدة، فاقرأ الملصقات بعناية. ابحث عن الوجبات “منخفضة الصوديوم” أو “بدون إضافة صوديوم”، وتجنب الوجبات المجمدة التي تحتوي على سكر مضاف أو مواد مالئة أو أي إضافات أخرى. وازن وجبتك بإضافة الفواكه والخضراوات الطازجة إذا لم تكن موجودة في الوجبة المجمدة.


