واصلت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، اليونيفيل، رصد نشاط عسكري مكثف في جميع أنحاء منطقة عملياتها، حيث رصدت ما بين الجمعة الماضي واليوم مسارات لأكثر من 1296 مقذوفا نسبت إلى قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأشار فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، في مؤتمر صحفي، إلى تكرار الحوادث التي تنطوي على عرقلة حرية حركة حفظة السلام التابعين لـ اليونيفيل بشكل يومي.
وأفاد بأن دبابة تابعة للقوات الاحتلال قامت يوم السبت، بعرقلة تحرك لـ اليونيفيل بالقرب من بلدة القوزح في القطاع الغربي، كما قامت جرافة تابعة للقوات الاحتلال بتقييد حركة قوات حفظ السلام بالقرب من البياضة، مما اضطر أفراد اليونيفيل إلى العودة أدراجهم في كلتا الحالتين.
وقال حق: “نجدد التأكيد على مسؤولية جميع الأطراف في ضمان تمتع اليونيفيل بحرية حركة غير مقيدة أثناء اضطلاعها بالمهام الموكلة إليها بموجب ولايتها”.
وأوضح أنه منذ بدء التصعيد في 2 مارس الماضي، سجلت منظمة الصحة العالمية 158 هجوما على مرافق الرعاية الصحية، مما أسفر عن مقتل 108 أشخاص وإصابة 249 آخرين.
وأوضح أن “الهجمات التي تستهدف العاملين في المجالين الإنساني والطبي غير مقبولة، وتزيد من إضعاف النظام الصحي الذي يعاني أصلا من ضغوط هائلة، وتعيق وصول المدنيين إلى خدمات الرعاية الصحية الطارئة”.


