كشف الإعلامي هشام موسى عن تطورات متسارعة تشهدها الساحة السودانية، في ظل تحركات عسكرية وسياسية متلاحقة، اعتبر أنها قد تفرض حسابات جديدة على مسار الصراع الدائر في السودان.
ميليشيا الدعم السريع
وأوضح هشام موسى، خلال تقديم برنامجه «خط أحمر» المذاع على قناة «الحدث اليوم»، أن الساعات الأخيرة شهدت تطورًا سياسيًا وعسكريًا لافتًا، تمثل في انشقاق مجموعة من المسلحين عن ميليشيا الدعم السريع وإعلان انضمامهم رسميًا إلى صفوف الجيش السوداني.
وأشار إلى أن رئيس تنسيقية قبائل المسيرية، عبد الله فضل الله، أعلن انشقاق مجموعة من مسلحي القبيلة بقيادة المقدم جدو محمد آدم، مؤكدًا انضمام المجموعة إلى الجيش السوداني، في تطور اعتبره هشام موسى مؤثرًا في حسابات المشهد خلال الفترة المقبلة.
إحباط هجمات بطائرات مسيرة
ولفت الإعلامي هشام موسى إلى أن هذا التطور تزامن مع تمكن الجيش السوداني من إحباط هجمات بطائرات مسيرة، كانت تستهدف العاصمة الخرطوم ومحيط قاعدة وادي سيدنا العسكرية، وهو ما يعكس استمرار التصعيد الميداني وتعدد محاور المواجهة.
وأكد هشام موسى أن المشهد السوداني يمر بمرحلة شديدة الحساسية، في ظل السرعة التي تتطور بها الأحداث على الأرض، مشيرًا إلى أن التطورات الأخيرة تمثل ضغطًا متزامنًا على الدعم السريع، مقابل مكاسب جديدة للجيش السوداني.
انشقاق مجموعة مسلحة من قبيلة المسيرية
وأضاف أن التطور الأول يتمثل في انشقاق مجموعة مسلحة من قبيلة المسيرية عن الدعم السريع وانضمامها إلى الجيش السوداني، بينما يتمثل التطور الثاني في نجاح الجيش في إحباط هجمات الطائرات المسيرة التي كانت تستهدف الخرطوم ومحيط قاعدة وادي سيدنا العسكرية.
وشدد هشام موسى على أن تزامن هذه التطورات يضيف متغيرات جديدة إلى المشهد السوداني، في وقت تتواصل فيه التحركات العسكرية والسياسية بوتيرة متسارعة، بما يجعل الفترة المقبلة حاسمة في تحديد اتجاهات الصراع.


