تنطلق اليوم الأحد معسكرات إعداد حكام الدوري المصري الممتاز ودوري المحترفين، ضمن خطة الاتحاد المصري لكرة القدم لتجهيز الحكام بأفضل صورة قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد، وذلك من خلال برنامج متكامل يجمع بين الجوانب النظرية والعملية، تحت إشراف لجنة الحكام الرئيسية.
تشمل المعسكرات شرح أحدث التعديلات التي طرأت على قانون كرة القدم، إلى جانب اختبارات نظرية لقياس مدى استيعاب الحكام للتعديلات الجديدة، فضلًا عن تدريبات عملية داخل الملعب تهدف إلى رفع مستوى الجاهزية الفنية والبدنية، بما يضمن الظهور بأفضل مستوى خلال الموسم المقبل.
أكد عصام عبد الفتاح، رئيس لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم، أن اللجنة وضعت خطة إعداد مكثفة للحكام قبل انطلاق الموسم الجديد، مشيرًا إلى أن اختيار أطقم التحكيم لإدارة المباريات سيكون وفق معايير دقيقة تعتمد على الكفاءة الفنية واللياقة البدنية، بما يضمن إسناد المباريات إلى العناصر الأكثر جاهزية.
وأوضح أن الاستعدادات بدأت بالفعل من خلال متابعة اختبارات اللياقة البدنية للحكام، قبل انطلاق المعسكرات الخاصة بحكام النخبة والدوري الممتاز ودوري المحترفين.
وأشار عبد الفتاح إلى أن تقييم الحكام لن يعتمد على عنصر واحد فقط، بل سيشمل الأداء الفني، ومستوى اللياقة البدنية، والثقافة التحكيمية، بالإضافة إلى تقارير الأداء الخاصة بالموسم الماضي، بهدف اختيار أفضل العناصر لإدارة مباريات الموسم.
وأضاف أن لجنة الحكام تعمل بالتنسيق مع لجنة المسابقات لمناقشة عدد من التعديلات التنظيمية، بما يحقق توحيد الرؤية بين جميع الأطراف قبل انطلاق المنافسات.
كما كشف رئيس لجنة الحكام عن وجود مفاجأة كبيرة يجهزها الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة المهندس هاني أبو ريدة للحكام، سيتم الإعلان عنها خلال فترة المعسكرات، ضمن خطة شاملة لتطوير منظومة التحكيم.
وشدد عبد الفتاح على أن الانضباط سيكون عنوان المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن الفرصة ستُمنح للأفضل فقط، مع توسيع قاعدة الحكام الجاهزين لتجنب تكرار إسناد المباريات لنفس الأسماء، وتحقيق العدالة بين جميع الأندية.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على تطبيق مبدأ الثواب والعقاب بكل حزم، موضحًا أن أي حكم يرتكب أخطاء سيخضع للمحاسبة، كما ستعمل اللجنة على تحليل الحالات التحكيمية بصورة علمية وإعلان نتائجها للرأي العام بشكل دوري، دعمًا للشفافية ورفع مستوى الأداء التحكيمي في الكرة المصرية.


