كشفت مصادر دبلوماسية في إسلام آباد عن تحقيق تقدم ملحوظ في قنوات التواصل، سواء المباشرة أو غير المباشرة، بين الولايات المتحدة وإيران، ما يعزز فرص التوصل إلى اتفاق خلال الفترة القريبة، وفقا لما ذكرته قناة “الشرق”.

وبحسب المصادر، فإن جولات النقاش الأخيرة أسهمت في تقريب وجهات النظر، ووضع ملامح إطار مشترك قد يقود إلى تثبيت وقف إطلاق النار القائم، وتأمين عودة الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب بحث تخفيف جزئي للعقوبات المفروضة.

ورغم هذا التقدم، لا تزال ملفات أساسية تعيق الحسم، أبرزها حدود البرنامج النووي الإيراني، وآلية وتوقيت رفع العقوبات، فضلاً عن القضايا المرتبطة بالدور الإقليمي لطهران. وأشار دبلوماسيون إلى أن هذه النقاط الشائكة قد تؤجل الوصول إلى اتفاق نهائي.

في المقابل، يرى مراقبون في باكستان أن خطاب الطرفين يشهد تحولاً لافتاً نحو التهدئة والانخراط في التفاوض بدلاً من التصعيد، معتبرين أن استمرار هذا الزخم قد يفضي إلى إعلان مهم خلال الأيام المقبلة.

كما حذرت المصادر من تحديات ما بعد أي اتفاق محتمل، خاصة ما يتعلق بدور إيران في دعم حلفائها الإقليميين، مثل الحوثيين و”حماس” و”حزب الله”، وهو ما قد يشكل تهديداً لاستقرار المنطقة إذا لم تتم معالجته ضمن ترتيبات أوسع.

واختتمت المصادر بالتأكيد على ضرورة تعامل دول المنطقة بجدية مع ملف الصراعات بالوكالة، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب من إيران إعادة النظر في علاقاتها الإقليمية وبناء شراكات قائمة على التوازن، لا الاكتفاء بمواقف التعاطف.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version