قامت البحرية الباكستانية والسلطات المدنية اليوم الأربعاء بتوسيع نطاق البحث عن طائرة شحن يُخشى أن تكون قد تحطمت بعد اختفائها من على شاشات الرادار وفقدان الاتصال بمراقبة الحركة الجوية في طريقها إلى مدينة كراتشي الساحلية الجنوبية.
وأفاد مسؤولون بأن الطائرة المتجهة إلى كراتشي، التي تشغلها شركة الطيران الخاصة “كيه 2 إيرويز”، أبلغت عن عطل في نظام الملاحة أثناء تحليقها من الشارقة في الإمارات العربية المتحدة وعلى متنها خمسة أشخاص. ولا يزال البحث جارياً، وفقاً لثلاثة مسؤولين مطلعين على عملية الإنقاذ.
وتحدث المسؤولون شريطة عدم الكشف عن هويتهم نظراً لحساسية الحادث المحتمل.
وأضافوا أن منطقة البحث الشاسعة في بحر العرب وبحار الرياح الموسمية الهائجة تشكل تحديات كبيرة أمام عملية البحث والإنقاذ.
ولم يصدر أي تأكيد رسمي بشأن مصير الطائرة. وفي بيان لها، قالت شركة طيران K2 إن عمليات البحث والإنقاذ لا تزال جارية من قبل السلطات الباكستانية، وأن الشركة تتعاون بشكل كامل مع سلطات الطيران.
وجاء في البيان: “نواصل الدعاء بصدق من أجل سلامة زملائنا”.
وفي وقت سابق، قالت هيئة المطارات الباكستانية في تقريرها على موقع X إن بيانات الرادار أظهرت أن الطائرة قامت بتغيير حاد في اتجاهها وهبطت بسرعة قبل فقدان الاتصال بالرادار واللاسلكي في حوالي الساعة 9:21 مساءً، على بعد حوالي 155 ميلًا بحريًا (287 كيلومترًا، 178 ميلًا) غرب كراتشي.
وبحسب السلطات، قامت الوكالات العسكرية والمدنية الباكستانية بتفعيل مركز تنسيق الإنقاذ وبدأت عمليات البحث والإنقاذ في البحر بعد وقت قصير من اختفاء الطائرة.
وأفاد مسؤولون بأنه تم إرسال الفرقاطة الباكستانية “بي إن إس ذو الفقار” إلى المنطقة التي انقطع فيها الاتصال بالطائرة. كما نشرت القوات الجوية الباكستانية طائرات للمساعدة في البحث، بينما أقلعت طائرة تابعة للبحرية الباكستانية من طراز “إيه تي آر” من مدينة تربت جنوب غرب البلاد.
وقال مسؤولون إن سفينة تجارية تابعة لشركة الشحن الوطنية الباكستانية انضمت أيضاً إلى العملية.
صرح خبير الطيران عمران أسلم لقناة ARY News المحلية مساء الثلاثاء بأنه لا يزال من غير الواضح سبب اختفاء الطائرة من على شاشات الرادار. وأوضح أنه حتى في حال تعطل محرك الطائرة، فإنها عادةً ما تستمر في التحليق بدلاً من الهبوط المفاجئ. وأضاف أن السبب الدقيق لن يتضح إلا بعد أن يجمع المحققون المزيد من الأدلة.


