أشاد تامر عبد الحميد، عضو مجلس الشيوخ، بالجهود المصرية الناجحة والمكثفة التي ستؤدى إلى إعادة فتح معبر رفح البري خلال الساعات المقبلة، بالتنسيق الكامل مع الجانب الأمريكي، مؤكداً أن هذا الإنجاز يُمثل خطوة حاسمة في تعزيز مسار الإغاثة الإنسانية العاجلة لأهلنا في قطاع غزة.
وقال عبد الحميد في تصريح صحفي اليوم: “ما سيتحقق على أرض الواقع بإعادة تشغيل المعبر يأتي تتويجاً للجهود الدبلوماسية والسياسية الحثيثة التي تقودها مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي تضع إنقاذ الأرواح وتخفيف المعاناة الإنسانية على رأس أولوياتها، وهو ما يعكس مرة أخرى الثقة الدولية العريضة في الدور المصري كشريك أساسي وإقليمي فاعل في إدارة الملفات الأمنية والإنسانية الحساسة”.
وتطرق النائب إلى جهود التنسيق المصرية المتواصلة بشأن المرحلة الثانية لوقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن “مصر، من موقعها الوطني والقومي الثابت، لا تدخر جهداً في التواصل مع كافة الأطراف المعنية لتحقيق تهدئة دائمة تمهد لوقف شامل لإطلاق النار، وتمنع استئناف العمليات العسكرية، وتحمي المدنيين، وهي جهود تأتي في إطار المسار المتوازي الذي تنفذه الدبلوماسية المصرية: مسار إغاثة عاجلة، ومسار سياسي هادف لاستعادة الأمل في حل شامل وعادل”.
واختتم النائب تامر عبد الحميد بيانه بالتأكيد على أن القضية الفلسطينية تظل في صلب أولويات السياسة المصرية، مستذكراً ما تقدمه مصر من دعم متواصل على جميع المستويات: السياسية والدبلوماسية والإغاثية والميدانية، بما في ذلك استقبال وعلاج آلاف الحالات المرضية والجرحى من قطاع غزة. ووجه دعوته للمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته ومساندة هذه الجهود المصرية الخيرة لإنهاء الأزمة وتحقيق السلام.


