أكد النائب جرجس لاوندي، عضو مجلس النواب، أن التقدم المحرز في جهود التهدئة بـ قطاع غزة والتمهيد للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب يعكس بوضوح نجاح التحركات المصرية المتواصلة، والدور المحوري الذي تضطلع به القاهرة في احتواء الأزمة، وتقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف، انطلاقًا من مسؤوليتها التاريخية والإقليمية تجاه القضية الفلسطينية.
دعم القضية الفلسطينية
وقال لاوندي إن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تعاملت مع تطورات الأزمة منذ بدايتها برؤية استراتيجية متوازنة، جمعت بين التحرك السياسي والدبلوماسي المكثف، وتكثيف الجهود الإنسانية، بما أسهم في تثبيت التهدئة، والحد من معاناة المدنيين، وتهيئة المناخ أمام استئناف المسار السياسي.
وأضاف عضو مجلس النواب أن مصر أثبتت مجددًا أنها الشريك الأكثر تأثيرًا في جهود الوساطة، بفضل ما تتمتع به من مصداقية وثقة لدى مختلف الأطراف، وهو ما جعلها الركيزة الأساسية في أي تحرك دولي أو إقليمي يستهدف وقف التصعيد، وفتح آفاق حقيقية لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
الموقف المصري لم يقتصر على الوساطة السياسية
وأشار إلى أن الموقف المصري لم يقتصر على الوساطة السياسية، بل امتد إلى تقديم الدعم الإنساني والإغاثي للأشقاء الفلسطينيين، من خلال استمرار إدخال المساعدات الإنسانية، وتخفيف حدة الأزمة داخل قطاع غزة، في تجسيد واضح لثوابت الدولة المصرية ومواقفها الراسخة تجاه الشعب الفلسطيني.
وشدد النائب جرجس لاوندي على أن السلام الدائم لن يتحقق إلا عبر تسوية عادلة وشاملة تستند إلى قرارات الشرعية الدولية، وتكفل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدًا أن مصر ستواصل أداء دورها الوطني والقومي في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والدفع نحو حلول سياسية تضمن الأمن والاستقرار لكافة شعوب المنطقة.


