لازالت أصداء مواجهة مصر وإيران في كأس العالم، مستمرة حيث رفع مسئول إيراني سابق دعوى قضائية ضد الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، مطالبا بتعويض مليون دولار زاعما أن المنتخب الإيراني الذي غادر المونديال من الدور الأول تعرض لظلم تحكيمي خلال مواجهته لمنتخب الفراعنة بعد إلغاء هدف كاد يمنه نقاط المباراة الثلاثة لولا قرار “الفار” بإلغائه.

وأعلن الفيفا في وقت سابق من يوم الخميس، أن المباراة بين منتخبي مصر وإيران سجلت أعلى نسبة مشاهدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على beIN SPORTS.

مواجهة مصر وإيران في كأس العالم

ورفع لطف الله كافيه أفراسيابي، عالم السياسة الإيراني المقيم في ماساتشوستس والذي صدر عفو عنه في صفقة تبادل أسرى بين الولايات المتحدة وإيران، دعوى قضائية ضد الفيفا وجياني إنفانتينو ومسؤولين آخرين لم يسمهم، مطالباً بتعويض قدره مليار دولار. 

ويزعم أن إلغاء هدف في مباراة إيران ومصر التي انتهت بالتعادل 1-1 كان عملاً تمييزياً متعمداً، مستشهداً بأدلة “واضحة لا جدال فيها” على خطأ قرار تقنية الفيديو المساعد للحكم. 

ويسعى أفراسيابي إلى الحصول على صفة الدعوى الجماعية لأكثر من 91 مليون إيراني وإيراني أمريكي، مدعياً ​​تعرضهم لأضرار نفسية جراء “حرمانهم” من التأهل إلى الأدوار الإقصائية، بحسب ما أوردته صحيفة الإندبندنت البريطانية.

تضمن قرار تقنية الفيديو المساعد للحكم المثير للجدل هدفاً سجله شجاع خليل زاده في الوقت بدل الضائع، حيث تم إلغاؤه بداعي التسلل رغم ادعاءات بأن مدافعاً مصرياً كان في موقف صحيح. 

ووصف النقاد، بمن فيهم اللاعب السابق زلاتان إبراهيموفيتش، القرار بأنه “سرقة” تستدعي اعتذاراً. 

ترك لاعبو المنتخب الإيراني رسائل مكتوبة بخط اليد وبيانات عامة يشكرون فيها مدينة تيخوانا المكسيكية على حسن الضيافة، متسائلين عما إذا كانت القواعد تُطبق بالتساوي على جميع الفرق. 

وأشاروا إلى قيود السفر، ورفض التأشيرات، والانتقال من أريزونا إلى المكسيك، باعتبارها عوامل تقوض العدالة. 

وربطت الرسائل بين خيبة الأمل الرياضية والمظالم السياسية، مشيرةً إلى احتفالات المسؤولين الأمريكيين بخروج إيران من البطولة، وربطت نضالهم بالكرامة الوطنية. 

أمام أفراسيابي 60 يومًا لإبلاغ الفيفا، التي من المتوقع أن تقدم طلبًا لرفض الدعوى وفي حال نجاحه، يعتزم تخصيص جزء من أي تعويض للرياضة الشبابية في إيران.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version