أكد بشير عبد الفتاح، الكاتب والباحث السياسي، أن مصر تدرك جيدًا ركائز القوة التي تمتلكها، وتتحرك في سياستها الخارجية وفق ثوابت راسخة، من بينها احترام القانون الدولي والحفاظ على مصالح الدولة، بالتزامن مع المتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة والعالم.

إعداد ووضع الأسس التي قام عليها النظام العالمي

وقال بشير عبد الفتاح، خلال حوار ببرنامج «مساء دي إم سي» مع الإعلامي أسامة كمال، إن مصر كانت من الدول التي ساهمت في إعداد ووضع الأسس التي قام عليها النظام العالمي، مشيرًا إلى أن الإدارات الأمريكية المتعاقبة تدرك مكانة مصر ودورها.

وأوضح أن القاهرة تتبنى سياسة تقوم على تحقيق التوازن في علاقاتها مع القوى الكبرى ودول الجوار، مؤكدًا أن إدارة العلاقات الخارجية المصرية تقوم على قدر من الحكمة والحسابات الدقيقة في التعامل مع مختلف الأطراف.

طبيعة المتغيرات الإقليمية والدولية

وأشار الباحث السياسي إلى أن طبيعة المتغيرات الإقليمية والدولية تفرض على الدول امتلاك رؤية واضحة في إدارة علاقاتها، معتبرًا أن مصر تتحرك في هذا الإطار من خلال الحفاظ على ثوابتها، مع التعامل بمرونة مع التطورات التي تشهدها المنطقة.

وأكد عبد الفتاح أن السياسة الخارجية المصرية تستند إلى مزيج من الثوابت والمصالح، بما يسمح للقاهرة بالحفاظ على مواقفها والتعامل في الوقت نفسه مع التحولات التي تفرضها التطورات الدولية والإقليمية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version